بعد الانخفاض في أوائل أغسطس، تعافى مؤشر VN بشكل مثير للإعجاب، حيث عاد إلى ذروته القصيرة الأجل القديمة عند حوالي 1280 - 1300 نقطة، بقيادة الأسهم الأساسية.
مع دخول الأيام الأولى من شهر سبتمبر، وخلافًا للتوقعات المتفائلة، انخفض السوق بشكل مستمر، وأصبح اتجاه مؤشر VN أقل إيجابية عندما لم يتمكن من الحفاظ على منطقة دعم خط السعر المتوسط لـ 20 جلسة. المؤشر يتعرض لضغوط التصحيح إلى نطاق سعري يتراوح بين 1,250-1,255 نقطة.
ولم تظهر التطورات الحالية أية علامات على زيادة الطلب أو التدفقات النقدية قصيرة الأجل مرة أخرى. وفي الجلسات التالية، قدم الخبراء أيضًا سيناريوًا يتوقع أن يظل المؤشر تحت الضغط للتكيف مع منطقة 1250 نقطة والتعافي لإعادة اختبار منطقة المقاومة الأقرب الحالية المقابلة لحوالي 1265 نقطة.
وبحسب الدكتور نجوين دوي فونج، مدير الاستثمار في شركة دي جي كابيتال، فإن هذا هو وقت كساد المعلومات، وبالتالي فإن حالة شد الحبل والتقلبات الضيقة مع انخفاض السيولة من المرجح أن تتكرر في الأمد القريب. وقد يستمر هذا التطور في سبتمبر، وأعرب الدكتور فونج عن رأيه بأنه من غير الممكن استبعاد الاتجاه الهبوطي لأن الصعوبة في أنشطة ركوب الأمواج قصيرة الأجل في الماضي من شأنها أن تضعف التدفق النقدي قصير الأجل إلى السوق.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن اتجاهات السوق المحلية سوف تتأثر أيضًا إلى حد ما بالاتجاه العام للأسهم العالمية. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم التمييز وفقًا لتوقعات نتائج أعمال الربع الثالث لكل مؤسسة ومجموعات صناعية.
وعلق خبراء من شركة في سي بي إس للأوراق المالية أيضًا على أن السوق انخفض بشكل حاد في الجلسات الأخيرة بشكل رئيسي بسبب الافتقار إلى الحافز من الطلب ومعنويات المستثمرين الحذرة. ويوصي بنك في سي بي إس المستثمرين بالهدوء وعدم التسرع في البيع، بل انتظار التعافي لإعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية إذا لزم الأمر. وستظل الأولوية المباشرة هي الاحتفاظ بالأسهم التي تحافظ على اتجاهات الحركة الإيجابية عند حوالي 50% من المحفظة، وجلب نسبة الرفع المالي إلى مستوى آمن. في ظل التطورات الحالية فإن منطقة 1250 نقطة ستكون أقرب دعم وقد يكون هناك انتعاش قريبا في هذه المنطقة.
وقال الخبراء أيضا إنه في السياق الحالي، فإن المخاطر الجيوسياسية والصراعات الإقليمية تشكل دائما مواضيع مثيرة للاهتمام بالنسبة للخبراء والمستثمرين العالميين. وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي يمكن أن تؤثر على معنويات المستثمرين. يمكن أن تؤثر التقلبات في أسعار السلع الأساسية مثل أسعار الشحن والمطاط والنفط الخام والسكر وأسعار الذهب بشكل مباشر على تحركات أسعار الأصول والتقلبات قصيرة الأجل في سوق الأسهم.
علاوة على ذلك، فإن تطورات السياسة النقدية في الربع الثالث ونهاية عام 2024 ستؤثر أيضًا على تصرفات صناديق الاستثمار وتطورات التداول للمستثمرين الأفراد والمؤسسات. يعتبر التضييق أو التخفيف دائمًا عاملًا مهمًا مرتبطًا بالاتجاه العام للسوق.
وأخيرا، فإن آفاق النمو الاقتصادي، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، ومؤشرات مديري المشتريات العالمية، ونتائج أعمال الشركات المدرجة، وأرقام نمو الإيرادات/الأرباح للشركات تؤثر أيضا على الافتراضات ومستويات التقييم. هذه هي العوامل التي يجب على المستثمرين أخذها في الاعتبار حتى نهاية عام 2024.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://laodong.vn/kinh-doanh/dong-tien-van-dung-ngoai-thi-truong-chung-khoan-1392550.ldo
تعليق (0)