خصصت الصحافة الروسية ووسائل الإعلام في بلدان أخرى حول العالم العديد من المقالات لتقييم الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إلى فيتنام.
وكان العديد من المراسلين الصحافيين الروس حاضرين في هانوي وأشادوا بأجواء التحضير للزيارة، حيث لم تكن الطائرة التي تقل الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قد هبطت بعد في هانوي، في بداية زيارة دولة تستغرق يومين إلى فيتنام.
فتحت وكالة أنباء "تاس" الروسية زاوية خاصة، تقوم من خلالها بتحديث أنشطة الزيارة بشكل مستمر. وتؤكد جميع المقالات على العلاقة التاريخية بين البلدين ومجالات التعاون الثنائي.
وذكرت وكالة تاس في مقال لها أن روسيا وفيتنام عززتا شراكتهما الاستراتيجية الشاملة بروح الصداقة والدعم المتبادل في سياق الوضع العالمي الحالي.
ونقلت وكالة تاس عن فقرة من البيان المشترك بين فيتنام وروسيا قولها إن العلاقات بين البلدين تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وكذلك في جميع أنحاء العالم.
ويعمل البلدان على تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية بشكل أكبر، فضلاً عن تعزيز التعاون في مجالات أخرى، مثل الطاقة والتكنولوجيا الرقمية والعلوم والتعليم والثقافة والسياحة وغيرها.
وذكر موقع "فيستي.رو" الإخباري أن الزيارة ستختتم بلقاء ودي مع قادة جمعية الصداقة الفيتنامية الروسية وأجيال من الطلاب الفيتناميين السابقين الذين درسوا في الاتحاد الروسي.
وحضر اللقاء الذي أقيم في دار الأوبرا في هانوي نحو 400 ضيف تربطهم علاقات عديدة وحب للبلاد وشعب وثقافة روسيا.
ويرى الموقع الإخباري أن زيارة الرئيس الروسي ستساهم في الارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستوى جديد، استناداً إلى أسس التعاون السابقة.
وفي تقريرها عن هذا الحدث، سلطت وكالة أنباء كيودو اليابانية الضوء على أهمية هذه الزيارة باعتبارها أول زيارة دولة إلى فيتنام منذ تولي السيد بوتن السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني 2013.
وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز الصداقة التقليدية الطويلة الأمد بين الاتحاد الروسي وفيتنام.
وتشير المقالة بوضوح إلى أن روسيا تولي أهمية لتطوير الحوار مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والتي تعد فيتنام عضوا فعالا ومساهما فيها.
وفي تأكيد على أهمية الحوار مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، أفاد موقع "نيكي آسيا" بأن الزيارة أسفرت عن توقيع 11 وثيقة تعاون في مجالات مختلفة بين الجانبين.
ومن أوروبا، أكد موقع يورونيوز أن زيارة الرئيس بوتين إلى فيتنام تهدف إلى تعزيز العلاقات مع دول منطقة جنوب شرق آسيا.
وأكدت المقالة أن العلاقات الدبلوماسية بين فيتنام والاتحاد الروسي تأسست في عام 1950 وأن هذا العام يمثل علامة فارقة مهمة في تاريخ العلاقات بين فيتنام والاتحاد الروسي، حيث يحتفل البلدان بالذكرى الثلاثين لتوقيع معاهدة المبادئ الأساسية للصداقة بين فيتنام وروسيا.
وفي 20 يونيو/حزيران، وصفت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية فيتنام بأنها حققت نتائج جيدة في دبلوماسيتها "الخيزران الفيتنامي"، مؤكدة سياستها المتمثلة في كونها صديقا وشريكا موثوقا به لجميع البلدان، من أجل السلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن الباحث لي هونغ هييب الذي يعمل في معهد يوسف إسحاق في سنغافورة قوله إن زيارة الرئيس بوتين تظهر أن السياسة الخارجية الفيتنامية متوازنة ومتنوعة، وتحافظ على علاقات جيدة مع جميع الدول الكبرى في العالم، وقد لعبت هذه السياسة دورا هاما في مساعدة فيتنام على جذب الاستثمارات من العديد من الشركاء المختلفين.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://www.vietnam.vn/bao-chi-quoc-te-dua-tin-dam-net-chuyen-tham-cua-ong-putin-den-viet-nam/
تعليق (0)