كما أن التنفس يسبب الجفاف، ويمكن لبعض الأشخاص حبس أنفاسهم لأكثر من 20 دقيقة، وتطفو الرئتان على الماء - هذه مجرد بعض الحقائق غير المعروفة عن الجهاز التنفسي.
يتألف الجهاز التنفسي البشري من الرئتين والقصبة الهوائية والحجاب الحاجز والحويصلات الهوائية، التي تتبادل الغازات وتحافظ على حياة خلايا الجسم. إليكم بعض المعلومات عن الجهاز التنفسي التي قد يجهلها الكثيرون.
يستطيع بعض الناس حبس أنفاسهم لأكثر من 20 دقيقة.
لا يستطيع معظم الناس حبس أنفاسهم لأكثر من دقيقة أو دقيقتين. بينما يستطيع بعض الغطاسين الحائزين على أرقام قياسية عالمية حبس أنفاسهم لأكثر من 24 دقيقة.
تختلف مدة قدرة الشخص على حبس أنفاسه بشكل مريح وآمن باختلاف جسمه وعوامل وراثية. لا ينبغي للأشخاص غير المتمرسين محاولة حبس أنفاسهم لأكثر من دقيقتين. قد يؤدي حبس النفس لفترات طويلة ومتكررة إلى انخفاض مفاجئ في مستويات الأكسجين في الدم، مما قد يسبب مشاكل صحية مثل النوبات القلبية.
كما أن الزفير يسبب فقدان الماء.
يسمح التنفس للجسم بأخذ الأكسجين اللازم وطرد ثاني أكسيد الكربون. عند التنفس، يزفر الشخص أيضًا كمية كبيرة من الماء؛ تبلغ كمية الماء التي يتم زفيرها أثناء الراحة 17.5 مل في الساعة.
السعال والعطس والتثاؤب هي آليات تنفسية طبيعية.
يساعد السعال والعطس الرئتين على طرد المواد الغريبة التي استنشقها الجسم دون قصد. كما يساعد التثاؤب الجسم على استنشاق المزيد من الأكسجين. وعند الشعور بالتعب والنعاس، يساعد التثاؤب على زيادة تدفق الدم إلى الأوعية الدموية في الدماغ، مما يؤدي إلى زيادة اليقظة.
السعال والعطس ردود فعل طبيعية تساعد الجسم على طرد المواد الغريبة. (صورة: فريبك)
يعمل الأنف على ترشيح الهواء وتدفئته وترطيبه.
للتنفس عن طريق الأنف فوائد صحية عديدة، فهو يُصفّي المواد الغريبة. تعمل الشعيرات الأنفية على تصفية الغبار والمواد المسببة للحساسية وحبوب اللقاح، مانعةً إياها من دخول الرئتين. كما يُساعد التنفس على ترطيب الهواء المستنشق. أثناء التنفس، يُفرز الأنف أكسيد النيتريك (NO)، وهو موسع للأوعية الدموية، مما يُحسّن من تدفق الأكسجين في الجسم.
يُعد التنفس عن طريق الأنف مفيدًا لأنه يسمح لتجاويف الأنف بزيادة تدفق الهواء إلى الشرايين والأوردة والأعصاب؛ ويزيد من الامتصاص والدورة الدموية؛ ويقلل من خطر الإصابة بالحساسية والسعال وما إلى ذلك.
رئتان تطفوان على سطح الماء
تحتوي كل رئة على ما يقارب 300 مليون حويصلة هوائية، تقوم بطرد ثاني أكسيد الكربون وتزويد الدم بالأكسجين. وعندما تمتلئ هذه الحويصلات بالهواء، تصبح الرئتان العضو الوحيد في جسم الإنسان القادر على الطفو على الماء.
الرئتان اليمنى واليسرى ليستا متطابقتين تمامًا. فالرئة اليسرى مقسمة إلى فصين، بينما الرئة اليمنى مقسمة إلى ثلاثة فصوص. ولأن القلب يقع في الجهة اليسرى، فإن الرئة اليسرى أصغر حجمًا من الرئة اليمنى.
التنفس برئة واحدة فقط ليس بنفس كفاءة التنفس برئة سليمة. مع ذلك، يعيش بعض الأشخاص برئة واحدة فقط، لكنهم قد يواجهون العديد من القيود، مثل صعوبة القيام بالأنشطة الشاقة، وانسداد مجرى التنفس، وانهيار جدار الصدر.
لي نغوين (بحسب موقع لايف ساينس )
رابط المصدر






تعليق (0)