الشعور بالحرقان أثناء التبول، والإفرازات غير المبررة... هذه علامات على أن الرجال قد يكونون مصابين بعدوى منقولة جنسياً ويحتاجون إلى العلاج.
تُسبب الأمراض المنقولة جنسيًا قلقًا لدى الكثيرين، لكنهم يترددون في الإفصاح عن مخاوفهم. تجاهل الأعراض أو عدم طلب العلاج مبكرًا قد يُفاقم الحالة، بل وقد ينقل العدوى إلى الآخرين ويؤثر سلبًا على جودة الحياة. لذا، ينبغي على الرجال مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أي من المشاكل التالية.
الشعور بحرقة أثناء التبول
الشعور بحرقة أثناء التبول هو علامة شائعة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً لدى الرجال والنساء على حد سواء. ويصاحب هذا العرض الشائع زيادة في عدد مرات التبول وألم أثناء التبول.
إفرازات غير مبررة
من الأعراض الأخرى للأمراض المنقولة جنسياً التي يجب على الرجال عدم تجاهلها الإفرازات غير الطبيعية من القضيب. قد يحدث هذا العرض مع الكلاميديا، والسيلان، وداء المشعرات (التهابات المهبل أو الجهاز التناسلي الذكري).
صعوبة القذف
إذا استمرّت هذه الحالة لفترة طويلة، فلا ينبغي التردد في مراجعة الطبيب. يُسبّب هذا العرض ألمًا شديدًا وعدم راحة أثناء الجماع أو القذف.
ألم المعدة
يتفاجأ الكثيرون عندما يعلمون أن آلام البطن غير المبررة، وخاصة في أسفل البطن، قد تكون ناجمة عن الأمراض المنقولة جنسياً. هذه إحدى العلامات الشائعة للكلاميديا، التي تسبب ألماً في الحوض والخصيتين.
مسبب للحكة
هناك العديد من أسباب الحكة أو الطفح الجلدي في الأعضاء التناسلية، مثل عادات النظافة السيئة أو غير السليمة؛ وارتداء الملابس الداخلية المتسخة والرطبة، وما إلى ذلك. إذا استمرت هذه الأعراض لعدة أيام، فيجب على الرجال مراجعة الطبيب لتلقي العلاج.
قد تكون البثور أو التقرحات الصغيرة حول الأعضاء التناسلية من الأعراض المحتملة لمرض الزهري والهربس التناسلي. حتى الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا والطفح الجلدي قد تكون مرتبطة بأمراض منقولة جنسياً مثل فيروس نقص المناعة البشرية والزهري.
طرق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً
لتجنب خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، يجب على الأزواج استخدام الواقي الذكري أو غيره من الوسائل الآمنة أثناء الجماع.
ينبغي على الرجال وشركائهم إجراء فحوصات دورية للصحة الجنسية، والتحدث بصراحة مع بعضهم البعض حول نتائج الفحوصات (إن وجدت). كما ينبغي على كل شخص تلقي التطعيم ضد التهاب الكبد ب وفيروس الورم الحليمي البشري. وإذا كان الشخص معرضًا لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، فعليه استشارة طبيبه بشأن العلاج الوقائي، المعروف باسم الوقاية قبل التعرض (PrEP).
معظم الأمراض المنقولة جنسياً قابلة للعلاج. من الضروري أن يتخذ الناس تدابير وقائية ويخضعوا لفحوصات دورية لضمان علاج أي عدوى على الفور.
تشاو وي ( بحسب صحيفة تايمز أوف إنديا وموقع هيلث لاين )
رابط المصدر






تعليق (0)