| تعمل بلدية تا نونغ على تطوير مناطق ريفية جديدة مستدامة وتحسين حياة سكانها. |
إدراكًا لأهمية برنامج التنمية الريفية الجديد، اعتبرت لجنة الحزب في بلدية تا نونغ هذا البرنامج مهمة سياسية حاسمة ومحركًا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وعلى وجه الخصوص، تم تنفيذ برامج تثقيف سياسي وأيديولوجي شاملة للكوادر وأعضاء الحزب وعامة الناس، مما ساهم في توحيد الفهم والعمل. وعلى مر السنين، نظمت لجنة الحزب في البلدية العديد من الدورات التدريبية حول التنمية الريفية الجديدة للكوادر وأعضاء الحزب وجميع فئات السكان، مما عزز الفهم والشعور بالمسؤولية في تطبيق معايير البرنامج على مستوى القاعدة الشعبية.
علاوة على ذلك، حشدت بلدية تا نونغ أقصى قدر من الموارد من السكان والشركات والمنظمات الاجتماعية للاستثمار في تطوير البنية التحتية. ونتيجة لذلك، شهد نظام النقل الريفي تحسناً ملحوظاً، حيث تم رصف جميع الطرق الرئيسية في القرى والطرق التي تربط بينها بالخرسانة، مما سهّل السفر ونقل البضائع. كما تم تطوير مشاريع الري، مما يضمن إمداد المحاصيل بالمياه ويساهم في زيادة الإنتاجية الزراعية . وفي الوقت نفسه، تم بناء مدارس ومراكز صحية ومراكز ثقافية، لتلبية احتياجات السكان في المعيشة والتعليم والرعاية الصحية.
في مجال التنمية الاقتصادية ، شجعت البلدية السكان على تحويل هيكل المحاصيل والثروة الحيوانية نحو إنتاج السلع، مع تطبيق العلوم والتكنولوجيا في الإنتاج. ونتيجة لذلك، بلغ متوسط دخل الفرد في البلدية 60 مليون دونغ فيتنامي سنويًا، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنةً بالسابق. وعلى وجه الخصوص، ساهم نموذج الإنتاج الزراعي عالي التقنية، المقترن بالسياحة المجتمعية، في تحقيق كفاءة اقتصادية عالية وتوفير فرص عمل مستقرة للعديد من العمال المحليين.
إلى جانب التنمية الاقتصادية، تُولي البلدية اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية وتعزيزها. تُنظَّم بانتظام العديد من الأنشطة الثقافية والفنية، مما يُهيئ بيئةً صحيةً وتفاعليةً للسكان. وتُطبَّق على نطاق واسع مبادراتٌ مثل "لنتحد جميعًا لبناء حياةٍ ثقافيةٍ راقية"، و"المزارعون المتميزون في الإنتاج والتجارة"، و"خمسة لا، ثلاثة نظافة، خمسة لا، وثلاثة نعم"، مما يُسهم في تحسين الحياة الروحية وبناء نمط حياةٍ عصريٍّ وحضاري.
وقد أسفرت جهود الحد من الفقر عن نتائج مشجعة؛ إذ انخفض معدل الفقر انخفاضًا ملحوظًا، ولم تعد أي أسرة مصنفة ضمن فئة الفقراء أو شبه الفقراء وفقًا لمعيار الفقر متعدد الأبعاد. كما تم تطبيق سياسات الضمان الاجتماعي بفعالية، مما يضمن حصول جميع المواطنين على الرعاية الصحية والتعليم وخدمات دعم سبل العيش. وبلغت نسبة المشاركة في التأمين الصحي 97%، ويلتحق جميع الأطفال في سن الدراسة بالمدارس، كما أن جودة التعليم في تحسن مستمر.
بحسب كرا جان ها ديب، نائب سكرتير لجنة الحزب في بلدية تا نونغ، فإن هذه الإنجازات تُعدّ دليلاً على الجهود المتواصلة للنظام السياسي برمته وسكان بلدية تا نونغ. ومع ذلك، وللحفاظ على هذه الإنجازات وتطويرها، تحتاج البلدية إلى التركيز على عدة حلول رئيسية. أولاً، من الضروري مواصلة تعزيز دور ومسؤولية لجنة الحزب والحكومة وجبهة الوطن والمنظمات السياسية والاجتماعية، ولا سيما دور السكان في بناء المناطق الريفية الجديدة. يجب نشر جميع السياسات والتوجيهات على نطاق واسع لخلق توافق كبير بين السكان.
في الوقت نفسه، ستواصل البلدية تعزيز التنمية الاقتصادية الزراعية المستدامة، مما يُسهم في رفع قيمة المنتجات الزراعية الرئيسية وبناء علامات تجارية لها. كما ستولي اهتمامًا أكبر لجذب الشركات للاستثمار في الزراعة عالية التقنية، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتطوير نماذج إنتاج حديثة. علاوة على ذلك، ستعزز بلدية تا نونغ حشد الموارد للاستثمار في تحسين البنية التحتية التقنية والاجتماعية، مع التركيز على حماية البيئة وبناء بيئة ريفية مشرقة وخضراء ونظيفة وجميلة. ومن خلال هذه الجهود، سيتم تحسين جودة الحياة في مجالات الثقافة والتعليم والرعاية الصحية بشكل مستمر، مع ضمان الأمن الاجتماعي والحفاظ على النظام والسلامة، مما يخلق بيئة معيشية آمنة وصحية لسكان المنطقة.
بفضل القيادة الحازمة للجنة الحزب ولجنة الشعب في بلدية تا نونغ، وبالتعاون بين النظام السياسي والشعب، تُحقق بلدية تا نونغ تدريجياً هدفها في أن تصبح منطقة ريفية جديدة متطورة ونموذجاً يُحتذى به. وهذا ليس مجرد مهمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بل هو أيضاً هدف لتحسين جودة حياة السكان وضمان التنمية المستدامة في المستقبل.
المصدر: https://baolamdong.vn/kinh-te/202504/xay-dung-nong-thon-moi-o-ta-nung-c2127ea/






تعليق (0)