Vietnam.vn - Nền tảng quảng bá Việt Nam

ثقافة القراءة في سياق التكنولوجيا

إذا عرفنا كيف نستفيد من مزايا العصر الرقمي ونستغلها، فسيكون ذلك "فرصة ذهبية" لتعزيز ثقافة القراءة وتلبية احتياجات القراء في عصر 4.0.

Báo Quốc TếBáo Quốc Tế18/04/2025

Văn hóa đọc trong thời đại số: Thách thức hay cơ hội vàng?
تم تنظيم برنامج "لكل شاب كتاب كرفيق" لزيادة الوعي بأهمية ثقافة القراءة. (المصدر: VGP)

غيّر عاداتك في استهلاك المعلومات.

في سياق التكنولوجيا، يستحوذ التطور السريع للمنتجات السمعية والبصرية، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، ومقاطع الفيديو القصيرة، والبودكاست، وألعاب الترفيه، تدريجياً على وقت الناس. وهذا يشكل تحدياً كبيراً لتنمية ثقافة القراءة.

لا شك أن الناس أصبحوا أكثر اعتياداً على تلقي المعلومات بسرعة وبطريقة مسلية للغاية. وقد ساهمت مقاطع الفيديو القصيرة على منصات مثل تيك توك ويوتيوب، والمقالات الإخبارية الموجزة على وسائل التواصل الاجتماعي، في تشكيل اتجاه "التصفح السريع والمشاهدة المتعمقة".

من اللافت للنظر أن جيل الشباب اليوم، الذي ينشأ محاطاً بالهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، باتت القراءة التقليدية، بما تتضمنه من طول وعمق، أقل سهولة في الوصول إليها. علاوة على ذلك، فإن التسرع في استهلاك المحتوى الطويل يقلل من جودة القراءة وفعاليتها. إن ثقافة القراءة، إذا اقتصر فهمها على معناها التقليدي، معرضة لخطر الاندثار في العصر الرقمي .

في الواقع، يتغير النهج التقليدي لاكتساب المعرفة من خلال القراءة، إذ يواجه منافسة من وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط السمعية والبصرية. وقد أدى التطور السريع للإنترنت إلى ما يبدو أنه "نسيان" الكتب. فبدلاً من البحث عنها، يلجأ الكثيرون إلى منصات التواصل الاجتماعي أو الأفلام للحصول على المعلومات. بات من المألوف رؤية الناس من جميع الأعمار منغمسين في هواتفهم، يقرؤون الأخبار، ويتصفحون الإنترنت، أو يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي. وفي الوقت نفسه، يبحث الكثيرون عن المحتوى المثير والرائج... مما يؤثر على وصول القراء إلى المعلومات ويشوه تصوراتهم.

يخشى الكثيرون من أن تطور الترفيه الإلكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي يستحوذ على جزء كبير من وقت الناس، مما يؤدي إلى عزوفهم عن قراءة الكتب والبحث عن المعرفة من المصادر الرسمية. فكيف لنا أن نعزز ثقافة القراءة من خلال التكنولوجيا الرقمية؟

الفرص التي توفرها التكنولوجيا

من منظور شامل، لا يقتصر العصر الرقمي على فرض عوائق فحسب، بل يفتح أيضاً آفاقاً جديدة أمام ثقافة القراءة لتنتشر وتتطور بطرق حديثة ومتطورة. فالتكنولوجيا تفتح آفاقاً واعدة لتطوير ثقافة القراءة، إذ يُسهّل ظهور الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية ومنصات مشاركة الكتب والقراءة عبر الإنترنت والمكتبات الرقمية الوصول إلى المعرفة ويجعله أكثر مرونة.

علاوة على ذلك، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أداة فعّالة لنشر حب الكتب. فمجتمعات محبي الكتب، ومدونات مراجعات الكتب، وقنوات يوتيوب التي تنشر محتوىً عن الكتب، تشهد نموًا متزايدًا وتجذب أعدادًا كبيرة من الشباب. ويُعدّ "سرد القصص من الكتب" عبر الصور أو الأصوات أو مقاطع الفيديو القصيرة طريقةً إبداعيةً لتقريب الكتب من الجمهور المعاصر.

لا تقتصر ثقافة القراءة في العصر الرقمي بالضرورة على الكتب الورقية التقليدية. فالقراءة قد تتخذ أشكالاً نصية أو صوتية أو مرئية؛ وقد تشمل قراءة القصص أو المدونات أو المقالات المتعمقة... المهم هو الحفاظ على جوهر القراءة، ألا وهو القدرة على الاستيعاب والتأمل وتنمية التفكير النقدي.

يُتيح عصر التكنولوجيا الرقمية (4.0) إمكانية تخصيص تجربة القراءة، حيث يُمكن لكل شخص اختيار الشكل والمحتوى والوقت الأنسب له. وهذا عامل أساسي في الحفاظ على عادات القراءة وتطويرها في المجتمع الحديث. ومن الجدير بالذكر أن نمط الحياة المعاصر يُقلل من وقت القراءة المتاح للأفراد، ولذلك، وبفضل التكنولوجيا الرقمية، يُتيح تزايد توفر الكتب الوصول إلى المعرفة بسرعة وسهولة أكبر.

السؤال المحوري هو كيف يمكن تمكين كل شاب ليصبح "سفيراً" لثقافة القراءة؟ يجب أيضاً الاعتراف بأن تطوير ثقافة القراءة في السياق الحالي مهمة مهمة ولكنها مليئة بالتحديات، وتتطلب حلولاً شاملة تؤثر على الجمهور، وخاصة الشباب.

لتحقيق ذلك، من الضروري التركيز على توعية القراء بدور الأسرة في بناء ثقافة القراءة. كما ينبغي للمدارس تنظيم مهرجانات للكتب لتعزيز أهمية هذه الثقافة. علاوة على ذلك، يجب على المكتبات رقمنة الكتب لتسهيل الوصول إليها للجميع. ولضمان استدامة ثقافة القراءة، لا بد من تكييف ممارسات القراءة لتناسب فئات مستهدفة محددة. إضافة إلى ذلك، ينبغي على الجميع تنمية عادة القراءة اليومية، لا سيما في عصرنا الرقمي.

لعلّ مفهوم ثقافة القراءة بحاجة إلى تغيير ليتناسب مع العصر الرقمي. يجب النظر إلى التكنولوجيا باعتبارها المفتاح لفتح آفاق جديدة لتطوير ثقافة القراءة. تشهد الكتب الصوتية والإلكترونية نموًا متزايدًا، وتتميز هذه الأشكال من القراءة بقدرات تفاعلية عالية. لا يقتصر وصول القراء إلى المعرفة عبر الكتب على الجانب النظري، بل يمكنهم أيضًا التفاعل مع المؤلفين والقراء الآخرين عبر الإنترنت. لذا، لا يمكن إنكار الفوائد التي تجلبها التكنولوجيا للقراء.

إنّ معرفة كيفية التكيف والابتكار والاستفادة من التكنولوجيا كأداة داعمة تُسهم في تنمية ثقافة القراءة. ولا تقتصر مسؤولية تنمية ثقافة القراءة في عصر الثورة الصناعية الرابعة على القراء الأفراد فحسب، بل هي أيضاً مهمة الناشرين والمعلمين والقائمين على الشؤون الثقافية والمجتمع بأسره. ففي نهاية المطاف، يُعدّ المجتمع الذي يُجيد القراءة ويتعمق فيها أساساً للتنمية المستدامة.

المصدر: https://baoquocte.vn/van-hoa-doc-trong-dong-chay-cong-nghe-311373.html


تعليق (0)

يرجى ترك تعليق لمشاركة مشاعرك!

نفس الفئة

نفس المؤلف

إرث

شكل

الشركات

الشؤون الجارية

النظام السياسي

محلي

منتج