| معظم مشاريع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات التي أنشأها الطلاب لها تطبيقات عملية في حل مشاكل الحياة الواقعية. |
يُعدّ مهرجان العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بيئةً مثاليةً للتعلم الجماعي، حيث يُشجع إبداع الطلاب ويُطبّق البحث العلمي على مواقف واقعية. وقد شهد مهرجان مدينة دالات للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، في دورته الثالثة، زيادةً ملحوظةً في كمية ونوعية مقاطع الفيديو والمنتجات الإبداعية التي قدمها الطلاب في هذا المجال.
استقطب الحدث هذا العام مشاركة 715 طالبًا من 40 مدرسة ابتدائية وإعدادية. في فئة فيديوهات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وثّقت معظم المشاركات عملية تنظيم الأنشطة التعليمية في هذه المجالات في مدارسهم، مع توضيح أهدافها ومحتواها وقيمتها التعليمية. أما في مسابقة منتجات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فقد أظهرت المدارس المشاركة جديةً والتزامًا؛ حيث طُوّرت العديد من المنتجات بناءً على مشكلات تعليمية عملية، ترتبط ارتباطًا وثيقًا باحتياجات الطلاب وبيئتهم التعليمية. كما تميّزت بعض المنتجات بإعداد دقيق، سواءً من حيث المحتوى أو العرض.
أكدت السيدة تانغ ثي هانغ، نائبة رئيس قسم التعليم والتدريب ورئيسة لجنة التحكيم، أن العديد من المنتجات أظهرت بوضوح مستوىً عالياً من المعرفة العلمية، مما يدل على قدرة الطلاب على تطبيق المعرفة متعددة التخصصات. وفي مسابقة الروبوتات، أظهر الطلاب مهارات برمجة جيدة، حيث برعوا في تطبيق المعرفة التي اكتسبوها لتلبية متطلبات الامتحان. وقد استعدت الفرق المتنافسة بشكل جاد، واستثمرت بشكل منهجي في تصميم وتجميع الروبوتات. وعملت العديد من الروبوتات بكفاءة عالية، مستوفيةً المتطلبات الفنية ومحتوى الامتحان على أكمل وجه.
على مستوى المرحلة الابتدائية، شملت المشاريع الفائزة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات نماذج لمزارع الرياح، ومكانس كهربائية صغيرة، ونماذج للنظم البيئية. أما على مستوى المرحلة الثانوية، فكانت مشاريع مثل "القرص الدوار اللانهائي من أجل أرض خضراء"، وروبوتات لنقل الإمدادات في المدارس والمستشفيات، ونماذج تُجسد معالم شهيرة والحياة البشرية في مدينة دالات، من بين المشاريع الأكثر رواجًا. من الواضح أن معظم مشاريع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لهذا العام تستخدم التكنولوجيا لتعزيز مستقبل أخضر وآمن ومستدام.
"ذهبتُ أنا وعائلتي في رحلة مدرسية إلى كاو دات، وعندما سألتُ عن توربينات الرياح العملاقة، شرح لي والداي أنها توربينات رياح - أحد مصادر الطاقة النظيفة، تُنتجها طاقة الرياح وهي صديقة للبيئة للغاية. تحدثت الكتب التي درستها أيضًا عن طاقة الرياح، ومن هنا خطرت لي الفكرة، وقمتُ مع معلمي وزملائي ببناء نموذج لتطبيق طاقة الرياح في الحياة اليومية"، هكذا وصف تران كوك جيا مينه، الطالب في مدرسة ترونغ فونغ الابتدائية، مشروعه. وقد فاز المشروع بالجائزة الأولى من لجنة التحكيم. بالنسبة للطلاب، يُعد هذا مصدرًا كبيرًا للتشجيع، إذ يُظهر قدرتهم على تطبيق معارفهم من العلوم والتكنولوجيا لحل مشاكل واقعية. ومن الأمور التي أثارت إعجاب لجنة التحكيم، أنه على الرغم من صغر سنهم، فقد قدم الطلاب مشاريعهم بثقة وطلاقة، وأجابوا على الأسئلة بوضوح.
بحسب السيد نغوين فينه هين، رئيس قسم التعليم والتدريب، يُمنح الطلاب هذا العام، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات - منصة للإبداع، تربط المستقبل"، فرصةً واسعةً للإبداع. يُعدّ هذا الوقت مناسبًا للغاية للطلاب للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في جميع المجالات والمهن، وليس فقط في المنتجات العلمية والتقنية. كما يُتيح لهم فرصة المشاركة في أنشطة علمية شيّقة، وتطبيق معارفهم عمليًا، وتنمية الجرأة والثقة بالنفس، ما يُعزز صفاتهم وقدراتهم لتحقيق أهداف برنامج التعليم العام لعام 2018.
في السنوات الأخيرة، أولت إدارة التعليم في مدينة دا لات اهتمامًا بالغًا بأنشطة تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في المنطقة. وقد ساهمت هذه الأنشطة، التي نُظمت في كل درس، في مساعدة الطلاب على اكتساب المعارف والمهارات التي تُشكل أساسًا لمشاركتهم في أنشطة STEM على مستوى أعلى، لا سيما التعلم التجريبي والبحث العلمي. ولا يُعدّ تعليم STEM مجرد أسلوب تعليمي، بل هو مفتاحٌ لاكتشاف كنزٍ دفين من المعرفة، وتعزيز الإبداع، وتنمية المهارات الأساسية لمواطني القرن الحادي والعشرين، مما يُساعدهم على إتقان التكنولوجيا وبناء مستقبلهم.
المصدر: https://baolamdong.vn/xa-hoi/202504/ung-dung-stem-vao-cuoc-song-b6e3d5f/






تعليق (0)