وبحسب الدكتور نغوين هو كوانغ، نائب رئيس قسم الجراحة التجميلية وإعادة التأهيل في مستشفى الأمراض الجلدية المركزي، فقد حضر المريض DTC، البالغ من العمر 75 عامًا، إلى المستشفى لإجراء فحص في أوائل فبراير مع علامات سريرية لبقعة سوداء متقرحة ونازفة، بالإضافة إلى ألم خفيف في منطقة الظفر للإصبع الثالث من اليد اليمنى.
كما سعى المريض إلى إجراء فحص طبي وتلقي العلاج في منشأة رعاية صحية ، لكن حالته لم تتحسن.

الإصبع الثالث للمريض على اليمين أسود اللون ويفتقد ظفره (صورة: د. هو كوانغ).
أفادت المريضة (ج) بوجود آفة سوداء على ظفر وجلد الإصبع الثالث من يدها اليمنى منذ عام. إلا أنها تجاهلتها لعدم شعورها بالألم. ومع مرور الوقت، ازداد حجم الآفة السوداء تدريجياً، وأصبحت خشنة الملمس، وتقرحت، وأفرزت سائلاً، وفقدت صفيحة الظفر.
قبل ستة أشهر، زار المريض مستشفى المقاطعة وتلقى العلاج فيه، لكن حالته لم تتحسن.
في الأول من فبراير، زار المريض المستشفى الوطني للأمراض الجلدية لإجراء الفحوصات. هناك، وبعد الفحص والاختبارات، شخّص الطبيب إصابة المريض بسرطان الجلد في الإصبع الثالث من اليد اليمنى.
"بعد التشاور، قررنا أن المريض بحاجة إلى جراحة لاستئصال الورم السرطاني واستئصال العقد الليمفاوية الحارسة. ولحسن الحظ، كان المرض في مرحلة مبكرة من سرطان الجلد، لذا لم يحتج المريض إلا إلى العلاج الجراحي والمتابعة لمدة خمس سنوات، دون الحاجة إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي. وبعد الجراحة، استقرت حالة المريض ويتعافى بشكل جيد"، هذا ما أفاد به الدكتور كوانغ.
بحسب الدكتور كوانغ، يُعدّ سرطان الجلد الميلانيني من أكثر أنواع سرطان الجلد شراسةً، إذ يتطور بسرعة وينتشر إلى مناطق بعيدة. ورغم شراسة المرض وارتفاع معدل انتشاره، إلا أنه يُمكن الشفاء منه إذا تم اكتشافه مبكراً وعولج وفقاً للبروتوكول الصحيح، ونسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات عالية جداً.
لذلك، عند اكتشاف علامات غير طبيعية على الجلد، يجب على المرضى طلب الرعاية الطبية مبكراً للكشف والتشخيص والعلاج في الوقت المناسب.
مصدر






تعليق (0)