بعد يوم عمل طويل، وخاصة في الطقس البارد، يستمتع الكثير من الناس بالاسترخاء في حمام ساخن.
على الرغم من أن الماء الساخن يبدو ممتعاً، إلا أن تقريراً جديداً نشرته صحيفة نيويورك تايمز يشير إلى أنه يمكن أن يسبب مشاكل للبشرة والشعر، وفقاً لموقع الأخبار الصحية Best Life.
بحسب الدكتور ترينيداد مونتيرو-فيلشيز، وهو طبيب أمراض جلدية حائز على جوائز دولية ويعمل في مستشفى جامعة فيرجن دي لاس نيفيس في غرناطة بإسبانيا، فإن درجات الحرارة المرتفعة للغاية تضر بالحاجز الواقي للجلد، مما يجعله أكثر عرضة للجفاف والتهيج.
بعد يوم عمل طويل، يستمتع الكثير من الناس بالاسترخاء في حمام ساخن.
أوضحت الطبيبة أن الماء الساخن يُفقد دهون الجلد، بما فيها السيراميدات والأحماض الدهنية، بنيتها. وعندما يضعف هذا الحاجز، يصبح الجلد أكثر عرضة للحساسية والتهيج، وبالتالي، غير قادر على الاحتفاظ بالماء أو الرطوبة. هذه نتيجة دراسة أجرتها بنفسها عام ٢٠٢٢.
في دراسة نُشرت في مجلة الطب السريري ، وجد الأطباء والباحثون أن للماء الساخن تأثيراً أقوى بكثير على الجلد من الماء البارد. فالاستحمام بالماء الساخن يُضعف حاجز الجلد، ويرفع مستوى الحموضة، ويُسبب الاحمرار. كما يُصبح الجلد أكثر جفافاً نتيجةً لنقص الرطوبة واحتباس الماء.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للماء الساخن أن يزيل الزيوت الطبيعية التي تساعد على "الحفاظ على ترطيب الشعر وحمايته"، كما تقول طبيبة الأمراض الجلدية إليكا هوس، الأستاذة المشاركة في طب الأمراض الجلدية في مايو كلينك (الولايات المتحدة الأمريكية).
لحماية شعرك وبشرتك، من الأفضل أخذ حمام دافئ.
خذ حمامات دافئة وتجنب الحمامات الساخنة يومياً.
ينصح الدكتور بيتر بيلي، وهو طبيب أسرة يعمل في الولايات المتحدة، بما يلي: تتراوح درجة حرارة الماء المثالية للاستحمام بين 36.5 و40 درجة مئوية. هذا هو النطاق الأمثل لدرجة الحرارة للحفاظ على الراحة ودرجة حرارة الجسم، مع إزالة العرق والأوساخ والبكتيريا.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تشكل درجات الحرارة خارج هذا النطاق مخاطر انخفاض ضغط الدم، والدوخة، ومشاكل في نظم القلب، وحتى انخفاض حرارة الجسم.
ينبغي عليك الاستحمام بسرعة في وقت قصير.
تشير الدكتورة لورين بلوخ، طبيبة الأمراض الجلدية في الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، إلى أن المرضى الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي أو جفاف الجلد الشديد يجب أن يستحموا لمدة لا تزيد عن 5 دقائق. يجب الاستحمام بسرعة وتجنب الوقوف في الماء لفترة طويلة.
ومع ذلك، فإن الحمامات الساخنة لها أيضًا بعض الفوائد، مثل تحسين الدورة الدموية، واسترخاء العضلات، وتهدئة العقل، وتقليل التوتر، وتعزيز جودة نوم أفضل، وفقًا لمؤسسة النوم الأمريكية Amerisleep.
تقول الدكتورة فيكتوريا باربوسا، الأستاذة المشاركة في طب الأمراض الجلدية بجامعة شيكاغو (الولايات المتحدة الأمريكية)، إنه على الرغم من أن الحمامات الساخنة لها فوائد عديدة، إلا أنها ليست جيدة للبشرة.
وقالت: "بدلاً من ذلك، خذي حمامات دافئة وتجنبي الحمامات الساخنة كل يوم".
وللمساعدة في الحفاظ على الرطوبة، يوصي الخبراء أيضًا بالتجفيف بلطف بالتربيت (بدلاً من فرك الجسم بالكامل بمنشفة) ووضع كمية كافية من المرطب في غضون دقائق من التجفيف، وفقًا لموقع Best Life.
المصدر: https://thanhnien.vn/troi-lanh-bac-si-chi-cach-tot-nhat-de-tam-185241123184150957.htm







تعليق (0)