بسأل:
يقول كثيرون إنه إذا تعرض طفل لحروق من حساء ساخن، فإن وضع زيت الثعبان عليه سيساعد في الحد من الضرر. هل هذه الطريقة صحيحة؟ أرجو منك يا دكتور أن تنصحني.
نغوين هوانغ ( هانوي )
صورة توضيحية.
يجيب الدكتور فونغ كونغ سانغ، أخصائي ثانٍ، رئيس وحدة الحروق، قسم جراحة العظام، المستشفى الوطني للأطفال:
حروق الحساء تشبه حروق الماء المغلي، فهي نوع من الحروق الحرارية التي تحدث عند ملامسة الحساء الساخن. إلا أن خطر العدوى في المنطقة المحروقة أعلى منه في حروق الماء المغلي. وفي الحالات الشديدة، قد تُهدد هذه الحروق حياة الأطفال.
تعتمد شدة الحروق الناتجة عن الحساء الساخن على عوامل مثل: درجة الحرارة؛ مدة ملامسة الجلد للحساء؛ حجم الحرق وموقعه...
لذلك، إذا لم يتم علاج الحروق بسرعة وبشكل صحيح منذ البداية، فإن منطقة الجلد المتضررة تكون عرضة لخطر الإصابة بمزيد من الحروق والعدوى.
في حالة الحروق السطحية، قد يُخفف استخدام زيت الأفعى من آلام الأطفال. أما في حالة الحروق العميقة، فإن استخدام زيت الأفعى غير فعال في العلاج المبكر، بل قد يؤدي إلى العدوى وتفاقم الحرق.
الإسعافات الأولية للحروق الناتجة عن السوائل الساخنة تشبه تلك الخاصة بأنواع الحروق الحرارية الأخرى. يهدف الإسعاف الأولي إلى تخفيف الألم، والحفاظ على النظافة، ومنع العدوى.
لذلك، عندما يتعرض الطفل للحرق بسبب الحساء الساخن، يجب على الوالدين أولاً عزل الطفل عن مصدر الحرق وغمر المنطقة المحروقة (اليدين والقدمين) في ماء نظيف وبارد (16-20 درجة مئوية، ويفضل أن يكون ذلك خلال أول 30 دقيقة بعد الحرق).
إذا كان الطفل مصابًا بحروق في وجهه، ضع عليه قطعة قماش ناعمة ورطبة. إذا كانت مساحة الحرق كبيرة، احرص على إبقاء الأجزاء غير المحروقة دافئة؛ تجنب استخدام الثلج تمامًا لتجنب قضمة الصقيع؛ لا تضع الزيت أو معجون الأسنان أو بياض البيض أو زيت الثعبان أو زيت السمك أو أوراق الشجر على الجلد المحروق لأن ذلك قد يؤدي بسهولة إلى العدوى.
بعد تقديم الإسعافات الأولية لطفل مصاب بحروق، يجب نقل الطفل فوراً إلى أقرب منشأة طبية لإجراء الفحص والعلاج في الوقت المناسب.
المصدر: https://www.baogiaothong.vn/tre-bi-bong-co-nen-boi-mo-tran-192241101104052854.htm







تعليق (0)