ويعد تبسيط الجهاز فرصة للكوادر والموظفين المدنيين والعاملين في القطاع العام لإيجاد وظائف تتناسب مع قدراتهم.

Báo Công thươngBáo Công thương21/12/2024

وقال المحامي نجوين ثانه ها إن عملية تبسيط الجهاز ستكون فرصة للمسؤولين والموظفين المدنيين والموظفين العموميين للعثور على وظائف جديدة أكثر ملاءمة لقدراتهم.


إن تبسيط الأجهزة هو سياسة رئيسية يتم تنفيذها بقوة لتحسين الكفاءة التشغيلية للنظام الإداري. تحدث المحامي نجوين ثانه ها - رئيس شركة SB للمحاماة مع مراسلي صحيفة Cong Thuong حول هذه القضية.

Thực hiện chính sách hỗ trợ cán bộ bị ảnh hưởng trong quá trình tinh gọn tổ chức bộ máy là bảo đảm quyền lợi và trách nhiệm đối với người lao động trong khu vực công
إن تنفيذ سياسة دعم المسؤولين المتأثرين بعملية تبسيط الجهاز التنظيمي يهدف إلى ضمان حقوق ومسؤوليات الموظفين في القطاع العام. الصورة: المقر الرئيسي

في إطار تبسيط الإجراءات، ما رأيكم في تطوير آليات وسياسات دعم الكوادر المتضررة والموظفين المدنيين والعاملين في القطاع العام؟

وفي رأيي فإن بناء آليات وسياسات الدعم ليس له أهمية قانونية فحسب، بل إنه يدلل أيضا على الإنسانية، ويساعد الكوادر والموظفين المدنيين والعاملين في القطاع العام في الحصول على المزيد من الموارد للحفاظ على حياتهم وإيجاد وظائف جديدة، مع ضمان تنفيذ أهداف الإصلاح الإداري بشكل فعال ومستدام.

بالإضافة إلى ذلك، تلعب سياسات الدعم مثل مكافأة نهاية الخدمة وإعانات البطالة والتأمين ضد البطالة والتأمين الاجتماعي بموجب قانون الكوادر والموظفين المدنيين والمرسوم 29/2023/ND-CP دورًا مهمًا حاليًا في مساعدة العمال على الحفاظ على ظروف المعيشة الأساسية وتقليل الضغوط الاقتصادية وضمان الفوائد الصحية خلال هذه الفترة.

وعليه، فإن السياسات المذكورة أعلاه لا تدعم العمال المتضررين بشكل مباشر فحسب، بل تعمل أيضاً على تعزيز الإصلاح الإداري الفعال، وضمان الشفافية والإنصاف، والحصول على إجماع المجتمع، مع المساهمة في الحد من البطالة واستقرار المجتمع وزيادة الثقة في سياسات الإصلاح التي تنتهجها الدولة.

ومن المعروف أن وزارة الداخلية هي الوحدة المنوطة بتطوير الآليات والسياسات لدعم المسؤولين والموظفين المدنيين المتأثرين بعملية تبسيط الجهاز التنظيمي. ومع ذلك، أعتقد أن وزارة الداخلية بحاجة إلى التركيز في عملية صنع السياسات على تصميم حلول شاملة، لا تقتصر على الدعم المالي فحسب، بل تشمل أيضًا تهيئة الظروف للمسؤولين المتضررين والموظفين المدنيين والموظفين العموميين للحصول على الفرصة لإعادة الاندماج في سوق العمل من خلال برامج إعادة التدريب المهني، وتحويل المهارات، أو تهيئة الظروف لهم للمشاركة في القطاع الاقتصادي الخاص.

ومن بين المهام الهامة الأخرى لوزارة الداخلية ضمان الشفافية والإنصاف والملاءمة لكل فئة متضررة. ومن الضروري بشكل خاص الاهتمام بمجموعات الكوادر الأكبر سنا، أو أولئك الذين لديهم خبرة عمل طويلة أو أولئك الذين ينتمون إلى فئات ضعيفة، من أجل خلق التوافق وتقليل الخوف عند تنفيذ سياسات التبسيط.

Luật sư Nguyễn Thanh Hà - Chủ tịch Công ty Luật SB Law
المحامي نجوين ثانه ها - رئيس مجلس إدارة شركة SB للمحاماة. الصورة: كووك تشوين

وتقول آراء كثيرة إنه من أجل إعادة تنظيم وتبسيط الجهاز، فإنه بالإضافة إلى سياسات التقاعد المبكر، لا بد من وجود آلية قوية وجذابة بما يكفي للاحتفاظ بالأشخاص الموهوبين في جهاز الدولة. ما هو رأيك في هذه القضية؟

إن قصة "هجرة الأدمغة" من القطاع العام إلى القطاع الخاص مستمرة منذ زمن طويل، وليس في فيتنام فحسب. وهذه مسألة يتم ذكرها كثيراً في المؤتمرات التي تناقش أجهزة الدولة، وخاصة عندما يتعلق الأمر بجذب واستغلال الموارد الموهوبة لنظام السلطة العامة. لذلك، في عملية إعادة الهيكلة وتبسيط أجهزة الدولة المقبلة، بالإضافة إلى سياسات التقاعد المبكر، من الضروري أيضاً أن تكون لدينا آليات قوية وجذابة للاحتفاظ بالأشخاص الموهوبين.

ولاستقطاب المواهب بشكل فعال، من الضروري تلبية العوامل التالية: بوجود نظام مكافآت معقول، يجب دفع رواتب للأشخاص الموهوبين تتناسب مع قدراتهم ومساهماتهم. يجب تعديل رواتب الموظفين الحكوميين لكي تكون جذابة بما يكفي حتى يشعر الأشخاص الموهوبون بأنهم يحظون بالتقدير المناسب لجهودهم وقدراتهم. وبالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى تطوير مناسب للمزايا الأخرى مثل التأمين الصحي، والتأمين الاجتماعي، ودعم الأسرة، وأنظمة الإجازات والتقاعد. ولا تعمل هذه المزايا على خلق شعور بالأمان فحسب، بل تساعد أيضًا موظفي الخدمة المدنية على الشعور بالرضا والالتزام بوظائفهم لفترة طويلة.

ومن ثم، يتعين على الهيئات الحكومية توفير فرص التعلم والتدريب والتطوير المهني، وهو عامل مهم في مساعدة الموهوبين على الشعور بالتحفيز والثقة بشأن مستقبلهم في القطاع العام. علاوة على ذلك، هناك حاجة إلى آلية ترقية عادلة وفعالة. ويجب أن تكون آلية الترقية في القطاع العام شفافة وعادلة حتى يتمكن الموهوبون من رؤية أن تطورهم المهني ليس محدودًا، ويمكنهم الوصول إلى مناصب أعلى إذا كانوا قادرين ومخلصين.

وأخيرا، يتعين على القطاع العام أن ينشئ سياسات تشجع الابتكار، وتساعد موظفي الخدمة المدنية ليس فقط على إكمال المهام الإدارية، بل وأيضا على المساهمة في تحسين كفاءة أجهزة الدولة. وتحتاج الحكومات إلى وضع آليات لدعم موظفي الخدمة المدنية في المساهمة بالأفكار المبتكرة وتحسين إجراءات العمل. عندما يرى الموظفون الحكوميون أن مبادراتهم يمكن أن تُترجم إلى ممارسات عملية وتخلق تغييراً إيجابياً، فإنهم يشعرون بأن عملهم ذو معنى وطويل الأمد.

وفي الواقع، ومع إدخال سياسات قوية بما فيه الكفاية، سوف تحتاج الدولة إلى ميزانية كبيرة للاحتفاظ بالأشخاص الموهوبين، فضلاً عن دعم المسؤولين المتأثرين بإعادة هيكلة وترشيد الجهاز. إذن، برأيك، كيف ينبغي حشد الموارد بشكل مناسب؟

أولاً، تعتبر الموازنة المركزية المصدر المالي الرئيسي الذي تستطيع الدولة الاعتماد عليه لتنفيذ سياسات دعم الكوادر والموظفين العموميين. قد تقوم الحكومة بتعديل ميزانيتها السنوية لزيادة الإنفاق على برامج إصلاح الأجور. وهذا لا يساعد فقط على ضمان حياة المسؤولين والموظفين المدنيين، بل ويخلق أيضًا توافقًا اجتماعيًا، مما يساهم في الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمحليات استغلال زيادة الإيرادات من الميزانيات المحلية، وخاصة من أنشطة التنمية الاقتصادية، لتكملة الميزانية لدعم الكوادر والموظفين المدنيين. إذا كانت بعض المحليات تتمتع بميزانيات فائضة من السنوات السابقة، فيمكنها أيضًا استخدام هذا لاستثماره في برامج الدعم. ومن شأن هذا أن يساعد في تخفيف العبء على الميزانية المركزية وتشجيع المحليات على أن تكون أكثر استباقية في إدارة شؤونها المالية.

تحصل العديد من الوكالات والوحدات الحكومية حاليًا على إيرادات من أنشطة مهنية مثل الخدمات العامة والرسوم والتكاليف. يمكن استخدام جزء من هذه الإيرادات لدفع تكاليف سياسات الدعم للمسؤولين والموظفين المدنيين. ويمكن اعتبار ذلك بمثابة مورد مالي إضافي، مما يشجع الوكالات على أن تكون أكثر استقلالية في إدارة واستخدام مواردها المالية.

وفي الوقت نفسه، تستطيع الدولة توفير النفقات العادية من خلال خفض بعض النفقات غير الضرورية أو تحسين إجراءات العمل، كما تستطيع خصم حوالي 10% من هذه المدخرات لتكملة الميزانية اللازمة لتنفيذ أنظمة الدعم. ومن شأن هذا أن يساعد الدولة على الحفاظ على التوازن المالي مع ضمان حقوق المسؤولين والموظفين المدنيين المتضررين.

علاوة على ذلك، فإن تبسيط نظام الرواتب لا يؤدي إلى تحقيق الكفاءة في إدارة الموارد البشرية فحسب، بل يخلق أيضًا وفورات كبيرة لميزانية الدولة. يمكن استخدام المدخرات الناتجة عن تقليص حجم العمل لدعم الموظفين المتضررين في انتقالهم إلى وظائف جديدة أو الاستقرار.

في الوقت الحالي، فإن اضطرار الشخص لمغادرة جهاز الدولة له تأثير كبير على عقول العديد من الكوادر والموظفين المدنيين والعاملين في القطاع العام. في هذا الصدد، ما الذي لديكم لمشاركته مع المتضررين من عملية إعادة هيكلة وتبسيط الجهاز؟

من المفهوم أن نشعر بالقلق والمخاوف لدى المسؤولين والموظفين الحكوميين أثناء كل عملية تبسيط للأجهزة والموظفين. ومع ذلك، في رأيي، فإن أولئك المتأثرين بإعادة هيكلة الجهاز وتبسيطه يحتاجون إلى فهم واضح للهدف من تبسيط الجهاز.

وهذا يعني أن ترشيد أجهزة الدولة يهدف إلى تقليص عدد المسؤولين، بهدف تحسين كفاءة عمل النظام الإداري. وتبذل الحكومة جهودا للإصلاح من أجل بناء جهاز تشغيلي أكثر فعالية وكفاءة لخدمة الناس والشركات بشكل أفضل. ومن هنا، من الممكن خلق فرص جديدة للمسؤولين والموظفين الحكوميين في مجال التطوير المهني وتحسين المهارات.

ورغم أن ترك القطاع العام قد يكون مثيراً للقلق، فإنه يمثل أيضاً فرصة للموظفين الحكوميين للبحث عن فرص جديدة ومناصب جديدة تناسب قدراتهم واهتماماتهم بشكل أفضل. ويجب عليهم تحديث مهاراتهم بشكل استباقي، وحضور دورات تدريبية أو التعلم من أسلافهم للاستعداد بشكل أفضل لهذا التحول. إن توسيع شبكاتهم والتواصل مع متخصصي الصناعة سيساعدهم أيضًا في العثور على فرص عمل أفضل.

وبالإضافة إلى ذلك، التزمت الدولة بتطوير سياسات الدعم للمسؤولين والموظفين المدنيين المتأثرين بعملية ترشيد الجهاز. ويتضمن ذلك التعويض العادل وبرامج التدريب على الوظائف والدعم في العثور على عمل جديد. وينبغي للمسؤولين والموظفين الحكوميين أن يطلعوا على المعلومات المتعلقة بهذه السياسات حتى يتمكنوا من تحقيق أقصى استفادة من الفرص التي توفرها الدولة.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمسؤولين والموظفين المدنيين المشاركة في عملية الإصلاح من خلال المساهمة بالأفكار وردود الفعل بشأن السياسات الرامية إلى تبسيط وتبسيط الجهاز. إن مشاركتهم لا تعمل على تحسين العملية فحسب، بل تخلق أيضًا شعورًا بالسمع والاحترام أثناء عملية الانتقال. وأخيرا، حافظ دائمًا على روح التفاؤل والمثابرة. في السياق الحالي، من المهم جدًا الحفاظ على روح التفاؤل. ويجب على المسؤولين والموظفين المدنيين أن يتذكروا أن التغيير يأتي دائمًا مع التحديات، ولكنه يجلب أيضًا العديد من الفرص الجديدة.

شكرًا لك!


[إعلان رقم 2]
المصدر: https://congthuong.vn/tinh-gon-bo-may-la-co-hoi-de-can-bo-cong-chuc-vien-chuc-tim-kiem-viec-lam-phu-hop-nang-luc-365494.html

تعليق (0)

No data
No data

نفس الموضوع

نفس الفئة

فيتنام تدعو إلى حل سلمي للصراع في أوكرانيا
تطوير السياحة المجتمعية في ها جيانج: عندما تعمل الثقافة المحلية كـ"رافعة" اقتصادية
أب فرنسي يعيد ابنته إلى فيتنام للبحث عن والدتها: نتائج الحمض النووي لا تصدق بعد يوم واحد
كان ثو في عيني

نفس المؤلف

صورة

إرث

شكل

عمل

No videos available

أخبار

الوزارة - الفرع

محلي

منتج