وتستمر التوترات في الشرق الأوسط في التصاعد مع تصعيد إسرائيل لغاراتها الجوية على غزة وسط محادثات سلام فاترة وسعي سوريا إلى تثبيت استقرار حكومتها المؤقتة.
قالت الطواقم الطبية في غزة إن 10 أشخاص على الأقل قتلوا، بينهم خمسة صحفيين، وأصيب أكثر من 10 آخرين في غارات جوية إسرائيلية على غزة في ساعة مبكرة من صباح 26 ديسمبر (بالتوقيت المحلي). ولم تعلق إسرائيل على الحادثة. وفي حادث منفصل يوم 25 ديسمبر/كانون الأول، قُتل خمسة صحفيين من قناة القدس اليوم عندما تعرضت سيارتهم لهجوم بالقرب من مستشفى العودة في النصيرات (غزة).
وقالت قوات الدفاع الإسرائيلية إنها هاجمت السيارة بطريقة "مستهدفة"، متهمة القناة التلفزيونية بالارتباط بحركة الجهاد الإسلامي. وفي ردها، أدانت صحيفة القدس اليوم الحادثة، مؤكدة أن الضحايا كانوا يؤدون واجبهم الإعلامي والإنساني لحظة الاعتداء عليهم.
مشهد الاعتداء على سيارة قناة القدس اليوم في غزة
وفيما يتعلق بمحادثات السلام، تبادلت حماس وإسرائيل الاتهامات يوم 25 ديسمبر/كانون الأول بشأن الفشل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة. وذكرت وكالة رويترز نقلا عن بيان لحماس أن إسرائيل وضعت شروطا جديدة وعرقلت الاتفاق على مضمون اتفاق وقف إطلاق النار السابق، فيما أكدت أن هذه القوة تبدي دائما مرونة وجدية في المفاوضات.
في هذه الأثناء، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ادعاءات حماس، واتهم الحركة بالتنصل من شروط وقف إطلاق النار التي توصلت إليها. وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستواصل جهودها لإنقاذ الرهائن. أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس في 25 ديسمبر/كانون الأول أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيبقى في غزة وسيحافظ على "السيطرة الأمنية".
وفي سوريا، أفادت وكالة فرانس برس أن 14 موظفا على الأقل من وزارة الداخلية التابعة للحكومة المؤقتة قتلوا في اشتباكات مع قوات موالية للحكومة المقالة في منطقة طرطوس (شمال غرب سوريا) في 25 ديسمبر/كانون الأول. وقال وزير الداخلية السوري المؤقت محمد عبد الرحمن إن المأساة وقعت بينما كان المسؤولون يقومون بمهام للحفاظ على الأمن وحماية المدنيين في المنطقة. وفي اليوم نفسه، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الشرطة السورية فرضت حظر تجوال ليلي في مدينة حمص بعد الاضطرابات التي أعقبت الاحتجاجات التي يزعم أن أعضاء من الأقليات الدينية العلوية والشيعية هم من قادوها.
إسرائيل تقيم موقعا عسكريا في المنطقة العازلة السورية
أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي في 25 كانون الأول/ديسمبر أنه سيقيم مواقع عسكرية مؤقتة داخل المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان جنوب سوريا. وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان العمليات العسكرية خلال أشهر الشتاء. وقالت قوات الدفاع الإسرائيلية إن المواقع سيتم تفكيكها عندما تتلقى القوات الأوامر بالانسحاب من المنطقة العازلة.
[إعلان 2]
المصدر: https://thanhnien.vn/thuong-vong-lien-tiep-o-trung-dong-18524122622380158.htm
تعليق (0)