مباشرة بعد أن قام عضو اللجنة الدائمة تران كام تو بتوقيع وإصدار الاستنتاج رقم 134-KL/TW بتاريخ 28 مارس 2025، الصادر عن المكتب السياسي والأمانة العامة بشأن "مشروع إعادة تنظيم نظام وكالة التفتيش ليكون مبسطًا وقويًا وفعالًا وكفؤًا"، أعرب الكثير من الناس عن ثقتهم وتفاؤلهم بأن أعمال التفتيش والتدقيق ستصبح أقوى وأكثر فعالية.
في الخاتمة رقم 134-KL/TW، اتفق المكتب السياسي والأمانة العامة على مبدأ تبسيط الهيكل التنظيمي لنظام التفتيش. وباستثناء بعض المجالات المحددة التي سيُحافظ فيها على هيكل التفتيش الحالي، سيُنظّم نظام التفتيش أساسًا على مستويين: هيئة التفتيش الحكومية على المستوى المركزي، وهيئات التفتيش الإقليمية على المستوى المحلي. علاوة على ذلك، سيُلغى إسناد مهام تفتيش متخصصة إلى بعض الوكالات بموجب قانون التفتيش الحالي. يُعدّ هذا تغييرًا جوهريًا يهدف إلى معالجة أوجه القصور والقيود في التنظيم والعمليات الحالية للتفتيش. ومع تبسيط الهيكل، لن يؤثر ذلك على وظائف ومهام أنشطة التفتيش. وعلى وجه الخصوص، سيعزز بقوة مسؤولية هيئات الإدارة الحكومية في مجال التفتيش، مما يجعل أعمال التفتيش أكثر تواترًا وشمولية وفعالية.
يرى بعض الخبراء أنه على مر السنين، ساد خلط بين أنشطة التفتيش والتدقيق التي تقوم بها الهيئات الإدارية. إضافةً إلى ذلك، أدى التوسع في تفويض وظائف التفتيش المتخصصة إلى ظاهرة "التفتيش الشامل" التي تؤثر سلبًا على سير العمليات الاعتيادية للوحدات والمنظمات والأفراد.
من منظور آخر، قد يؤدي إجراء التفتيش إلى تعقيد الأمور، وربما يتسبب في خسائر في الموظفين وتعطيل التطور الطبيعي للوحدة الخاضعة للتفتيش. في الوقت نفسه، يُعد التفتيش نشاطًا لا غنى عنه في دورة الإدارة، حيث يُستخدم لمراقبة كيفية أداء العمل، وبالتالي تشجيع التنفيذ أو تذكيره أو توجيهه لضمان إنجازه بشكل صحيح وفعال. يساعد التركيز على التفتيش في اكتشاف أوجه القصور ومعالجتها على الفور، مما يسمح بإجراء التعديلات المناسبة، وتحديد الصعوبات والعقبات في عملية التنفيذ لتصحيحها، ومنع تفاقم هذه المشكلات. يقلل التفتيش الفعال الضغط على عملية التدقيق ويقلل من المشكلات غير المرغوب فيها.
وبالتالي، فإن تبسيط الهيكل التنظيمي للتفتيش لا يضعف هذا النشاط، ولكنه يحافظ على مبادرة الوحدات إذا قامت بإجراء عمليات التفتيش بشكل استباقي.
عقب إصدار القرار رقم 134-KL/TW من قبل المكتب السياسي والأمانة العامة، ستُجري الجمعية الوطنية قريباً تعديلاً على قانون التفتيش لتحقيق الأهداف والمهام المحددة. ويترقب الرأي العام بشغف تطبيق اللوائح الجديدة المتعلقة بأعمال التفتيش، بهدف تبسيط نظام التفتيش المعقد والمتشعب والمتعدد الجوانب، فضلاً عن معالجة التداخل والازدواجية والتدخلات التي طالما نوقشت، والتي لم تضمن الاستقلالية والموضوعية في أداء المهام الرسمية في مجال التفتيش.
تاي مين
المصدر: https://baothanhhoa.vn/thu-gon-dau-moi-co-quan-thanh-tra-243988.htm






تعليق (0)