أي أن شرب الشاي قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك بفضل محتواه الوفير من الفلافونويد.
يساعد الشاي على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك بفضل محتواه الغني من الفلافونويد.
أظهرت الأدلة المستقاة من الدراسات أن تناول المزيد من الفلافونويدات يساعد على زيادة حساسية الأنسولين، وتقليل مقاومة الأنسولين، وتحسين تكوين الدهون في الدم.
أجرت دراسة مشتركة من قبل علماء من جامعة كوينز بلفاست (أيرلندا الشمالية) وجامعة أكسفورد (المملكة المتحدة) وجامعة إديث كوان (أستراليا) بحثًا حول العلاقة بين النظام الغذائي الغني بالفلافونويد ومرض السكري من النوع 2 على نطاق واسع.
شارك في الدراسة ما مجموعه 113,097 شخصًا من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة. تم تقييم عاداتهم الغذائية على مدار 24 ساعة، وتم تحليل النتائج لحساب كمية الفلافونويد التي تناولوها.
خلال فترة المتابعة المتوسطة التي بلغت 12 عامًا، كانت هناك 2628 حالة من مرض السكري من النوع 2.
أظهرت النتائج أن تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالفلافونويد (6 حصص يوميًا) يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة تصل إلى 28٪، مقارنة بتناول كمية أقل (حصة واحدة يوميًا)، وفقًا لموقع News Medical الإلكتروني الصحي .
وبالنسبة لكل حصة إضافية من الأطعمة الغنية بالفلافونويد التي يتم تناولها يوميًا، ينخفض خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 6٪.
وعلى وجه التحديد، أظهرت النتائج أن تناول المزيد من الشاي الأسود أو الأخضر يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة تصل إلى 21٪.
تشجع هذه النتيجة على زيادة استهلاك الشاي وكذلك تناول الفاكهة، وخاصة التوت، للحد من خطر الإصابة بمرض السكري.
بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن تناول المزيد من التوت يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 15٪، وأن تناول المزيد من التفاح يقلل من الخطر بنسبة 12٪، وفقًا لموقع News Medical.
يشرح الباحثون أن الأطعمة الغنية بالفلافونويد تحقق هذا التأثير الملحوظ لأن النظام الغذائي الغني بالفلافونويد يحسن إدارة الوزن، واستقلاب الجلوكوز، ووظائف الكلى، ووظائف الكبد.
تشجع هذه النتيجة على زيادة استهلاك الشاي وكذلك تناول الفاكهة، وخاصة التوت والتفاح، للحد من خطر الإصابة بمرض السكري.
المصدر: https://thanhnien.vn/phat-hien-them-tin-vui-tuyet-voi-cho-nguoi-thich-uong-tra-1852406021757036.htm







تعليق (0)