على مدار الساعة، سواء كان الجو ممطراً أو مشمساً، يقف جنود كتيبة الحرس التابعة لقيادة أركان الفيلق الثاني بصرامة ونظام أمام مواقع حراستهم؛ وفي جوف الليل، عندما يكون الجميع نائمين، لا تزال أعينهم تمسح جميع الاتجاهات للقيام بدوريات وحماية الأهداف والحفاظ على السلام لرفاقهم وللشعب.
التقينا بالجندي فام فيت هونغ، من الفصيلة الأولى، السرية الأولى، السرية الثانية، كتيبة الحرس، بعد أن أنهى نوبته في الحراسة عند الغسق. ألقت شمس الصيف في المنطقة الجبلية بظلال داكنة عاكسة على بشرته. أوضح فام فيت هونغ قائلاً: "يتطلب أداء واجبنا عند بوابة مقر القيادة، وتنظيم حركة جميع الأفراد العسكريين والمدنيين القادمين للعمل في الوحدة، تركيزًا شديدًا، وفهمًا دقيقًا للوائح، وأداءً جيدًا لواجباتنا في جميع الأوقات. بالنسبة لكل جندي حرس، لا تكمن الصعوبات والتحديات في الطقس القاسي والمتقلب فحسب، بل أيضًا في ضمان الانتظام والتوحيد والالتزام باللوائح؛ وفي التعامل الفوري مع أي مواقف طارئة لضمان السلامة التامة في المنطقة المخصصة."
| تغيير نوبات الحراسة. |
| يحرص ضباط وجنود كتيبة الحرس، التابعة لقيادة أركان الفيلق الثاني، على الحفاظ باستمرار على سلوك صارم ومنضبط وجاد عند بوابات الحراسة. |
بمهمة الحفاظ على الجاهزية القتالية، والقيام بدوريات وحراسة، وضمان السلامة والأمن المطلقين لمقر القيادة ووكالات الفيلق؛ وممارسة الخطط والاستعداد للتعامل مع حالات الطوارئ؛ والقيام بالسيطرة العسكرية في المحافظة، والعمل كحرس شرف، واستقبال الضيوف، والمساهمة في الحفاظ على الأمن السياسي والنظام الاجتماعي في المنطقة التي يتمركزون فيها... فإن ضباط وجنود كتيبة الحرس يلتزمون دائمًا بتقاليد "قوي كالفولاذ - صلب كالبرونز - واضح كالمرآة"، ساعين إلى إنجاز جميع المهام الموكلة إليهم.
| تدرب على سيناريوهات الاستعداد القتالي للدفاع عن الأهداف. |
بحسب المقدم بوي فان نهان، قائد كتيبة الحرس: "يكمن سرّ انضباط الحراس في أداء واجباتهم، أولاً وقبل كل شيء، في السلوك المثالي للضباط على جميع المستويات داخل الوحدة؛ حيث يبذلون جهودًا حثيثة في نشر المعلومات والتوعية لرفع مستوى الوعي والمسؤولية لدى كل جندي. ويشمل ذلك الحفاظ على النظام والإجراءات الصارمة في عملية قيادة وتسليم مهام الحراسة، وخاصة فهم المسؤوليات والواجبات ومناطق الحراسة، واللوائح المتعلقة باستخدام الأسلحة النارية والذخيرة، وبالأخص الالتزام بالآداب والسلوك اللائق أثناء الحراسة الليلية."
يُقدَّم تدريبٌ دوريٌّ على حركات التدريب، وأساليب تحديد المركبات، وطرق تفتيش الأشخاص والبضائع الداخلة والخارجة من بوابة الحراسة. وفي الوقت نفسه، يُدرَّب كل جندي على التحلي بمرونة عالية في التعامل مع المواقف، والحفاظ على سلوك مهني أثناء أداء واجب الحراسة، وترك انطباع إيجابي لدى زوار الوكالة.
النص والصور: فان توين
مصدر






تعليق (0)