في صيف عام 2023، أنفق مانشستر يونايتد 72 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع راسموس هويلوند من أتالانتا. إلا أن أداء المهاجم الدنماركي كان كارثياً، فبعد ثماني مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يسجل هويلوند أي هدف حتى الآن.

يحتل هوجلوند المركز المئة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث التسديدات على المرمى (صورة: سكاي سبورتس).
علاوة على ذلك، تُظهر الإحصائيات أن هوجلوند أضعف بكثير من متوسط المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز. فعلى وجه التحديد، لا يتجاوز متوسط تسديدات هذا اللاعب المولود عام 2003، 1.7 تسديدة في المباراة الواحدة (90 دقيقة) في الدوري الإنجليزي الممتاز.
مع هذا السجل الضعيف في إنهاء الهجمات، يحتل هوجلوند المرتبة 100 فقط بين اللاعبين الذين لعبوا 180 دقيقة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يتصدر داروين نونيز (ليفربول) القائمة بمعدل 5.7 تسديدة في المباراة الواحدة. بينما يحتل راشفورد المركز الثاني عشر بمعدل 3.6 تسديدة في المباراة، ويأتي برونو فرنانديز في المركز السادس والثلاثين بمعدل 2.9 تسديدة في المباراة.
يُظهر هذا أن تمركز هوجلوند وتحكمه بالكرة يُمثلان مشكلة بالفعل. وهذا أمرٌ مفهوم بالنسبة للمهاجم الدنماركي، نظرًا لانضمامه حديثًا إلى مانشستر يونايتد وعدم اعتياده بعد على أسلوب اللعب الجديد.

لم يسجل هوجلوند أي هدف أو يقدم أي تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن (صورة: جيتي).
لكنّ الأمر المقلق هو أن هوجلوند لا يُحسن استغلال الفرص القليلة التي تُتاح له. علاوة على ذلك، فإن قدرة المهاجم المولود عام 2003 على صناعة الفرص ضعيفة للغاية؛ إذ لم يُسجّل أي تمريرة حاسمة.
لم يُعوّض هويلوند عن أدائه المتواضع إلا بتسجيله ثلاثة أهداف في دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، لم يرتقِ أداؤه إلى مستوى الـ 72 مليون جنيه إسترليني التي أنفقها مانشستر يونايتد عليه. ويُعتبر افتقاره للهدوء أمام المرمى نقطة ضعف في أدائه.
تجدر الإشارة إلى أن هويلوند لم يسجل طوال مسيرته الكروية أكثر من 9 أهداف في الدوري المحلي (10 أهداف في جميع المسابقات). حتى في الموسم الماضي، لم يسجل هويلوند سوى 9 أهداف مع أتالانتا في الدوري الإيطالي قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد مقابل مبلغ ضخم.
مصدر







تعليق (0)