في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حث ممثلو العديد من البلدان الأمم المتحدة على الوفاء بالتزاماتها في حل النزاعات في الشرق الأوسط. [إعلان 1]
ينتشر جنود إسرائيليون بالقرب من الحدود مع لبنان، في شمال إسرائيل، في 27 سبتمبر/أيلول. (المصدر: شينخوا) |
أكد نائب رئيس الوزراء الكمبودي ووزير الخارجية والتعاون الدولي سوك تشيندا صوفيا أن ميثاق الأمم المتحدة هو "العمود الفقري" للنظام العالمي.
وقال "إن كمبوديا لا تستطيع التأكيد بما فيه الكفاية على ضرورة عملنا جميعا معا لمواجهة هذه التحديات الهائلة".
وفيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط، تؤكد كمبوديا دعمها الدائم لحل الدولتين وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي الفعالية أيضًا، أكد وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان على ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في تعزيز السلام والأمن، وخاصة في مجال دبلوماسية منع الصراعات والمصالحة.
وأعرب عن قلقه العميق إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، وشدد على الحاجة إلى إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع المدنيين المحتاجين، ودعا إلى وقف إطلاق النار والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن وضمان سلامتهم.
وقالت الصين أيضا إنها "تشعر بقلق بالغ" و"تتابع عن كثب" التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، بعد أن قتلت إسرائيل زعيم حزب الله حسن نصر الله في غارات جوية في لبنان.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن "الصين تتابع عن كثب هذا الحادث وتشعر بقلق بالغ إزاء تصعيد التوترات في المنطقة"، داعية "جميع الأطراف، وخاصة إسرائيل، إلى اتخاذ خطوات فورية لتهدئة الوضع".
وفي اليوم نفسه، قال وزير الخارجية المصري بدر أحمد محمد عبد العاطي إن الأولوية القصوى للأمم المتحدة في غزة هي وقف إراقة الدماء فوراً وكل الجهود لحل القضية الفلسطينية بإجبار السكان على النزوح.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://baoquocte.vn/quan-ngai-ve-tinh-hinh-trung-dong-nhieu-nuoc-hoi-thuc-lien-hop-quoc-phai-hanh-dong-288164.html
تعليق (0)