وقالت السلطات إنه تم إخلاء قرية الصيد في وقت سابق ولم يكن هناك أي خطر على حياة أحد في الحادث. وأظهر مقطع فيديو مباشر بثته صحيفة مورجونبلاديد اليومية أن تيارات من الصخور المنصهرة والدخان تتصاعد من الشقوق في الأرض، ووصلت إلى بلدة جريندافيك.
بركان ينفث الحمم البركانية والدخان بجوار قرية صيد في شبه جزيرة ريكيانيس، أيسلندا، في 14 يناير/كانون الثاني 2024. الصورة: وكالة الحماية المدنية الأيسلندية
وقال الرئيس الأيسلندي جودني يوهانسون على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "لا توجد أرواح في خطر، على الرغم من أن البنية التحتية قد تكون مهددة".
وقالت السلطات إن الثوران بدأ في وقت مبكر من صباح الأحد شمال بلدة جريندافيك، التي تم إخلاء سكانها قبل ساعات فقط للمرة الثانية منذ نوفمبر/تشرين الثاني.
قامت السلطات ببناء حواجز ترابية وصخرية في الأسابيع الأخيرة في محاولة لمنع وصول الحمم البركانية إلى جريندافيك، على بعد حوالي 40 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة ريكيافيك، لكن الثوران الأخير اخترق تلك الدفاعات.
وهذا هو الثوران البركاني الثاني في شبه جزيرة ريكيانيس في جنوب غرب أيسلندا في أقل من شهر والخامس منذ عام 2021.
في الشهر الماضي، أدى ثوران بركاني بدأ في نظام سفارتسينجي البركاني في 18 ديسمبر/كانون الأول إلى إخلاء 4000 من سكان جريندافيك بالكامل قبل شهر من الموعد المحدد، فضلاً عن إغلاق وجهة السياحة الشهيرة بلو لاجون.
تحتوي أيسلندا على أكثر من 30 بركانًا نشطًا، مما يجعل هذه الدولة الجزيرة الواقعة في شمال أوروبا وجهة رئيسية للسياحة البركانية، حيث تجذب الآلاف من الباحثين عن الإثارة كل عام.
في عام 2010، غطت سحابة من الرماد الناجم عن ثوران بركان إيافيالايوكول في جنوب أيسلندا معظم أنحاء أوروبا، مما أدى إلى إلغاء نحو 100 ألف رحلة جوية وإجبار مئات الآيسلنديين على الإخلاء.
وعلى النقيض من بركان إيافيالايوكل، فإن النظام البركاني في ريكيانيس ليس محاصراً تحت الأنهار الجليدية، وبالتالي لا يُتوقع أن يُنتج سحباً مماثلة من الرماد.
هوي هوانغ (وفقا لرويترز)
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)