أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي للتو عن تقريره السنوي لأفضل 10 تقنيات ناشئة، بالتعاون مع دار النشر البحثية فرونتيرز، استناداً إلى رؤى من العلماء والباحثين والمستقبليين في جميع أنحاء العالم.
"يحدد التقرير التقنيات التي لديها القدرة على التأثير بشكل كبير على المجتمع والاقتصاد، مع تسليط الضوء على تلك التي تتمتع بإمكانات هائلة لإحداث ثورة في الاتصال، ومعالجة التحديات الملحة لتغير المناخ، ودفع الابتكار عبر مجموعة واسعة من القطاعات"، هذا ما قاله جيريمي يورغنز، المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي ورئيس مركز الثورة الصناعية الرابعة.
أولًا، البيانات المُجمّعة - وهي تقنية تُعزز الخصوصية، إذ تُعيد إنتاج الأنماط في البيانات دون أن تحتوي على معلومات يُمكن ربطها بفرد أو مجموعة. ومع ذلك، يُمكن استخدامها لتبادل البيانات، وهو أمر بالغ الأهمية للعلماء ، دون المساس بالبيانات الفردية. ثانيًا، الأسطح الذكية القابلة لإعادة التشكيل. فبفضل هذه التقنية، يُمكن تحويل أسطح مثل الجدران أو المرايا إلى مكونات لتحسين الاتصالات اللاسلكية، كما يُمكنها جعل الشبكات اللاسلكية أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
يلي ذلك نظام المنصات عالية الارتفاع (HAPS)، الذي يُستخدم لتوفير اتصال إنترنت ثابت وعريض النطاق في المناطق الريفية. تعمل هذه المنصات على ارتفاع 20 كيلومترًا تقريبًا فوق سطح الأرض، وغالبًا ما تكون على شكل بالونات أو مركبات فضائية أو طائرات ثابتة الجناح، وتتفوق على قدرات الاتصال التي توفرها الأقمار الصناعية وأبراج الاتصالات الأرضية. ويشير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن البنية التحتية المبتكرة لنظام HAPS قادرة على توفير خدمة الإنترنت لأكثر من 2.6 مليار شخص في 100 دولة، مما يخلق فرصًا للتعليم والنمو الاقتصادي. ويُعد نظام الاستشعار والاتصالات المتكامل (ISAC) مثالًا آخر. يجمع نظام ISAC هذه القدرات في نظام واحد، حيث يقوم بجمع البيانات ونقلها في آنٍ واحد، مما يُحقق وفورات كبيرة في التكاليف والطاقة. ويمكن استخدام نظام ISAC في تطبيقات عملية مثل التخطيط الحضري، وحماية البيئة، ومراقبة جودة الهواء والماء، بالإضافة إلى تقنية الواقع الافتراضي في مجال البناء.
يمكن للواقع الافتراضي والواقع المعزز، بالاشتراك مع قوة الحوسبة والذكاء الاصطناعي، تحسين الأدوات التي قد تُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة. وتُعدّ المواد المطاطية، التي تُوصف بأنها "تُشغّل أنظمة حرارية تعمل كالعضلات"، وسيلةً أكثر استدامةً للحفاظ على البرودة، ويمكن استخدامها للتبريد في المناطق ذات البنية التحتية المحدودة أو المعدومة للشبكات الكهربائية. وتقوم الأنظمة البكتيرية باحتجاز الكربون، حيث تستطيع كائنات حية كالطحالب امتصاص الكربون من خلال عملية التمثيل الضوئي. ثم يُحوّل ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات جديدة، مثل الوقود الحيوي أو حتى أعلاف الحيوانات، بما في ذلك مصادر البروتين البديلة.
يشير التقرير إلى أن البروتينات المستخلصة من خلايا مفردة، مثل الطحالب، قد تكون أكثر استدامة وجدوى من الأعلاف الحيوانية التقليدية، لا سيما مع ازدياد الطلب عليها. أنظمة زراعة الأعضاء المعدلة وراثيًا: تُعد تقنية كريسبر-كاس9 لتحرير الجينات تقنيةً تثير حماس العلماء. فهي أرخص وأسرع من تقنيات تحرير الحمض النووي الأخرى، ويمكن أن تُسهم في تلبية الطلب المتزايد على زراعة الأعضاء.
لام دين
المصدر: https://www.sggp.org.vn/nhung-cong-nghe-giai-quyet-thach-thuc-moi-post747284.html







تعليق (0)