وبحسب تقرير حديث صادر عن وزارة البناء، بعد تلقي معلومات من المحليات، فإن البلاد بأكملها لديها 475 مشروعًا للإسكان الاجتماعي فقط لذوي الدخل المنخفض والعاملين في المناطق الصناعية، بحجم 432.698 وحدة مكتملة وتحت الإنشاء.
يوجد حاليًا 46 مشروعًا مكتملًا بمقياس 20,210 شقة؛ بدأ تشييد 120 مشروعاً بحجم 120,066 شقة؛ تمت الموافقة على 309 مشاريع بحجم 292.422 شقة ضمن سياسات الاستثمار الجديدة. وفي ظل الهدف المتمثل في استكمال 1,062,200 وحدة سكنية اجتماعية بحلول عام 2030، فإن عدد المشاريع الحالي لا يلبي سوى حوالي 20% من الطلب الفعلي.
ومع ذلك، وفقًا لجمعية وسطاء العقارات في فيتنام، فإن تطوير الإسكان الاجتماعي اعتبارًا من عام 2023 فصاعدًا سيستمر في تحقيق نتائج أكثر إيجابية بدعم من السياسات. بما في ذلك إقرار قانون الإسكان (المعدل)، مع العديد من اللوائح الجديدة لإزالة الصعوبات أمام المشترين والمستثمرين الذين يطورون مشاريع الإسكان الاجتماعي.
من المتوقع أن يشهد سوق الإسكان لذوي الدخل المنخفض انفراجة خلال الفترة المقبلة.
ويعد إقرار قانون الإسكان (المعدل) بمثابة خطوة نحو خلق المزيد من الجاذبية وجذب المزيد من الشركات للمشاركة في تطوير الإسكان الاجتماعي خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، فإنه يزيد أيضًا من إمكانية الوصول إلى هذا النوع من السكن للأشخاص ذوي الدخل المنخفض الذين لديهم القدرة والظروف لشراء منزل. وبالإضافة إلى ذلك، سيحصل المستثمرون الذين يطورون الإسكان الاجتماعي على سلسلة من الحوافز بآليات أكثر انفتاحًا. حيث سيتم تخصيص 20% من أراضي صندوق الإسكان الاجتماعي من مسؤولية التخطيط لكل منطقة.
لا يعمل هذا التنظيم على حل أوجه القصور الحالية في صناديق الأراضي المخصصة لتطوير الإسكان الاجتماعي للمستثمرين فحسب، بل إنه يفيد أيضًا مشتري المنازل لأنه من خلال فهم المعلومات حول احتياجات الناس وتوجهات التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستقبلية، ستتمكن المحليات من وضع سياسات لتطوير الإسكان وتخصيص أموال الأراضي المناسبة حقًا.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم إعفاء مستثمري الإسكان الاجتماعي من رسوم الانتفاع وإيجار الأرض لكامل مساحة الأرض الخاصة بالمشروع (باستثناء مساحة الأرض للاستثمار في بناء المباني التجارية والخدمية والسكنية بنسبة تصل إلى 20% من إجمالي مساحة الأرض في المشروع) دون الحاجة إلى إجراء إجراءات تحديد أسعار الأراضي وحساب رسوم الانتفاع المعفاة وإيجارات الأراضي وإجراءات طلب الإعفاء من رسوم الانتفاع وإيجارات الأراضي.
إن تطبيق هامش الربح على منطقة الإسكان الاجتماعي فقط سيساعد المستثمرين على تحقيق المزيد من الأرباح من خلال تطوير الإسكان الاجتماعي من خلال المنطقة التجارية، وهو ما يعد نقطة إيجابية تزيد من جاذبيتها للمستثمرين. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الآليات والسياسات المنصوص عليها في القانون الجديد على إزالة الصعوبات في عملية وصول الأشخاص إلى المساكن الاجتماعية عند شراء أو استئجار أو استئجار السكن الاجتماعي، مما يجعل صرف حزمة الائتمان البالغة 120 ألف مليار دونج أكثر ملاءمة.
وتقول آراء كثيرة إنه على الرغم من أن اللوائح الجديدة لن تدخل حيز التنفيذ قبل عام 2025، فإن الابتكارات المذكورة في قانون الإسكان (المعدل) سيكون لها تأثير إيجابي على معنويات السوق. ومن ثم، فمن المتوقع أن يكون عام 2024 بمثابة وقت حاسم لمشاريع الإسكان الاجتماعي، التي تلبي الاحتياجات الفعلية للسوق.
[إعلان رقم 2]
مصدر
تعليق (0)