في الثاني من يوليو، أفاد السيد هوينه كوانغ هوي، رئيس إدارة مصايد الأسماك في مقاطعة بينه ثوان ، بأن المنطقة تدخل ذروة موسم الصيد الجنوبي، وهو الموسم الرئيسي لاستغلال المأكولات البحرية على مدار العام. ومع ذلك، فإن المصيد الحالي ليس كما هو متوقع، حيث أسفرت العديد من رحلات الصيد عن خسائر للصيادين.
بحسب بعض الصيادين، خلال الأشهر القليلة الماضية، نادراً ما صادفت القوارب أسراباً كبيرة من الأسماك، واقتصر الصيد في الغالب على سمك الماكريل والأنشوجة، وهما نوعان غير ذي قيمة عالية وإنتاجية منخفضة. ونظراً لارتفاع تكلفة كل رحلة صيد وانخفاض قيمة الصيد، فقد لجأ العديد من الصيادين إلى إرساء قواربهم مؤقتاً. إضافة إلى ذلك، زادت الأحوال الجوية السيئة من صعوبة الصيد وجمع المأكولات البحرية. ووفقاً لإدارة الزراعة والتنمية الريفية في مقاطعة بينه ثوان، فإن تراجع موارد الثروة السمكية البحرية يعود إلى الصيد الجائر على مدى فترة طويلة وتدهور النظم البيئية الساحلية.
لضمان الجدوى الاقتصادية لرحلات الصيد، تشجع إدارة مصايد الأسماك في مقاطعة بينه ثوان مالكي سفن الصيد في أعالي البحار على تركيب أنظمة حفظ المأكولات البحرية بعد الحصاد باستخدام رغوة البولي يوريثان، وتغطية عنابر السفن بالفولاذ المقاوم للصدأ لتقليل الفاقد والحصول على أسعار أعلى للمأكولات البحرية. إضافةً إلى ذلك، ينبغي على مالكي السفن استخدام الرافعات الهيدروليكية على نطاق واسع، وتجهيز سفنهم بأجهزة السونار والرادار ومعدات الاتصالات بعيدة المدى لتعزيز قدرات الصيد. كما ينصح قطاع مصايد الأسماك في مقاطعة بينه ثوان الصيادين بالعمل ضمن مجموعات وفرق تعاونية، باستخدام نموذج "السفينة الأم والسفينة التابعة" لدعم بعضهم البعض في الصيد؛ وتعزيز تطبيق الخدمات اللوجستية لمصايد الأسماك لخفض التكاليف وزيادة كفاءة العمل.
نغوين تيان
المصدر: https://www.sggp.org.vn/ngu-dan-binh-thuan-that-thu-vu-ca-nam-post747460.html






تعليق (0)