DNVN - في المستقبل القريب، سيتاح للمستهلكين فرصة الاستمتاع بطماطم ذات حلاوة وعصارة محسّنة. هذا ما توصلت إليه دراسة نُشرت في مجلة Nature هذا الأسبوع.
أظهرت الدراسات السابقة أن تقنيات التربية التي تهدف إلى زيادة المحصول غالباً ما تؤثر على العوامل الوراثية التي تحدد النكهة الطبيعية للطماطم.
انطلاقاً من هذه الحقيقة، أجرى فريق من العلماء من الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية اختبارات تذوق على أكثر من 100 صنف مختلف من الطماطم. ونتيجة لذلك، حددوا 33 مركباً طبيعياً للنكهة تؤثر على تفضيلات المستهلكين.
بعد ذلك، قام فريق البحث بتحليل تركيزات مركبات النكهة هذه في أكثر من 400 عينة من الطماطم جُمعت من مواقع مختلفة حول العالم ، وأجرى تسلسلًا جينيًا. ومن خلال ذلك، اكتشفوا 49 جينًا مرتبطًا بالنكهة، بما في ذلك جينان يتحكمان في محتوى السكر الطبيعي في الثمرة.
بتعطيل هذين الجينين، زاد تركيز السكر في الطماطم بنسبة تصل إلى 30%. ويمكن تطبيق أساليب مماثلة لتعديل الجينات في الإنتاج على نطاق واسع لتحقيق التأثير نفسه.
بفضل هذه التقنية، يستطيع المزارعون تزويد السوق بطماطم أكثر حلاوة وعصارة دون القلق بشأن انخفاض المحصول أو الوزن. كما سيستمتع المستهلكون بالنكهة الغنية التي تميز أصناف الطماطم التقليدية قبل أن تتأثر بتقنيات التهجين الحديثة.
وفي تعليقه على البحث، صرّح كريستوف روثان، العالم في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية، قائلاً: "يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لاستغلال التنوع الجيني الموجود في النباتات البرية، والذي تضاءل في الأنواع المستأنسة، لتحسين جودة الأصناف الحديثة". كما يُعدّ هذا البحث إنجازاً هاماً في فهم آليات تكوين السكريات وتخزينها في الفاكهة.
ثانه ماي (مُجمّع)
المصدر: https://doanhnghiepvn.vn/cong-nghe/nghien-cuu-thanh-ca-chua-ngot-mong-nuoc-hon/20241118095541578







تعليق (0)