في 18 ديسمبر 2007، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/62/139 الذي يحدد الثاني من أبريل (ابتداءً من عام 2008) كيوم عالمي للتوعية بالتوحد لتشجيع الدول الأعضاء على اتخاذ إجراءات لزيادة الوعي بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد؛ ولتشجيع البحث لإيجاد طرق جديدة لتحسين صحة ودمج الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة.
بحسب أحدث الأبحاث الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في مارس 2022، يُقدّر أن طفلاً واحداً من بين كل 100 طفل في العالم مصاب باضطراب طيف التوحد. والتوحد هو اضطراب في النمو العصبي يُعيق مهارات التواصل، والكلام، وتطور العلاقات الاجتماعية.
في الوقت نفسه، يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من مشاكل سلوكية، واهتمامات وعادات راسخة ومتجذرة. ويواجهون صعوبات جمة في الاندماج في العالم المحيط بهم.
التوحد اضطراب وليس مرضاً، وهو غير معدٍ. لذا، فإن الفهم الصحيح للتوحد سيساعدنا على الكشف المبكر والتدخل الفوري، مما يمنع الأطفال من تفويت "الفترة الذهبية" - أي تلقي التدخل قبل سن الثالثة - ويقلل من الوصمة والضغط على الأطفال وعائلاتهم، وبالتالي يحسن جودة حياتهم.
المصدر: https://nhandan.vn/ngay-the-gioi-nhan-thuc-ve-tu-ky-post868634.html







تعليق (0)