أعلنت السلطات الروسية، في 13 فبراير/شباط، رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس شخصا مطلوبا، بحسب وكالة فرانس برس. وتظهر قاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين التابعة لوزارة الداخلية الروسية أن السيدة كالاس مطلوبة بموجب القانون الجنائي، لكنها لا تحدد التهم.
رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس
وبالإضافة إلى رئيس الوزراء الإستوني، أدرجت روسيا وزير الدولة الإستوني تايمار بيتركوب ووزير الثقافة الليتواني سيموناس لايريس على قائمة المطلوبين. ونقلت وكالة تاس للأنباء عن مصدر كشف أن المسؤولين المذكورين متهمون بـ"تخريب أعمال تكريمية لجنود الحقبة السوفييتية".
وفي مؤتمر صحفي عقد في اليوم نفسه، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن رئيس الوزراء كالاس وسياسيين من دول البلطيق مطلوبون بتهمة القيام بأعمال عدائية ضد روسيا و"إهانة الذاكرة التاريخية".
ولم تعلق إستونيا وليتوانيا على هذه المعلومات على الفور.
البيت الأبيض وحلفاؤه ينتقدون تعليقات ترامب "المقلقة" بشأن حلف شمال الأطلسي
ظلت العلاقات بين روسيا وإستونيا، التي تضم جالية روسية كبيرة، متوترة منذ نهاية الحرب الباردة. وبحسب وكالة فرانس برس، تحتج روسيا بشكل منتظم على إستونيا، التي كانت في السابق جزءا من الاتحاد السوفييتي، وتزيل النصب التذكارية للحرب.
تتولى رئيسة الوزراء كايا كالاس قيادة الحكومة الإستونية منذ عام 2021. وهي واحدة من السياسيين الأوروبيين الذين يدعمون أوكرانيا بقوة في الحرب ضد روسيا.
وفي مقابلة أجرتها معها مؤخرا صحيفة "دير ستاندارد" النمساوية، قالت السيدة كالاس إن حرب أوكرانيا سوف تستمر حتى تدرك روسيا أنها لا تستطيع الفوز. وقال الزعيم إن الغرب بحاجة إلى مواصلة دعم أوكرانيا وتوفير كل ما تحتاجه.
وعلى وجه التحديد، عندما علقت على السؤال حول ما إذا كان عام 2024 سيكون العام الحاسم لمصير أوكرانيا، قالت رئيسة الوزراء: "الحرب مستمرة. يجب ألا نقع في الفخاخ التي تم نصبها. سيكون من الخطأ الاعتقاد بأن الحرب يمكن أن تنتهي بسرعة. روسيا تستعد لحرب طويلة. ستستمر حتى تدرك روسيا أنها لا تستطيع الفوز".
وفي تقرير أمني صدر في 13 فبراير/شباط، قالت هيئة الاستخبارات الخارجية الإستونية إن روسيا تستعد لمواجهة عسكرية مع الغرب في العقد المقبل، ولا يمكن منع ذلك إلا من خلال بناء قواتها المسلحة لمواجهتها، بحسب رويترز.
وقال كاوبو روسين رئيس الوكالة إن هذا التقييم يستند إلى خطط روسيا لمضاعفة وجودها العسكري على طول حدودها مع أعضاء حلف شمال الأطلسي فنلندا وإستونيا وليتوانيا ولاتفيا.
الناتو قلل من شأن الآلة العسكرية الروسية
وأضاف المسؤول أن احتمال وقوع هجوم عسكري روسي في الأمد القريب غير مرجح، لكن إذا لم يكن حلف شمال الأطلسي مستعدا فإن الاحتمال سيزداد بشكل كبير.
وعلق السيد روسين بأن قدرة روسيا على تزويد الجنود بالذخيرة لا تزال متفوقة على قدرة أوكرانيا، ومن غير المرجح أن تتمكن كييف من تغيير الوضع في ساحة المعركة بدون الدعم الغربي. ومع ذلك، فإنه لا يتوقع أن تحقق موسكو أي تقدم في أوكرانيا قبل الانتخابات الرئاسية الروسية في مارس/آذار.
[إعلان رقم 2]
رابط المصدر
تعليق (0)