مرشحون يستعدون لخوض امتحان الأدب في امتحان التخرج من المدرسة الثانوية لعام 2024 - صورة: دويين فان
ثم تم اعتبار امتحان التخرج من المدرسة الثانوية وامتحان القبول بالجامعة/الكلية بمثابة "اختراق" لدفع التغيير في نظام التعليم العام، الذي كان يعاني من جمود كبير.
وخاصة منذ عام 2015، خضع امتحان الأدب لتغييرات كبيرة لتلبية متطلبات الامتحان "ذي الغرضين" (تقييم التخرج وامتحان القبول في الجامعة / الكلية).
يستخدم قسم فهم المقروء موادًا خارج الكتاب المدرسي، مما يُصعّب على المتقدمين توقع الإجابات. إنّ مفتاح النجاح في الامتحان ليس الحفظ عن ظهر قلب أو حفظ مواضيع محددة، بل إتقان مهارات حقيقية. يُغيّر هذا أيضًا أساليب التدريس بشكلٍ ملحوظ، بل ويُعالج جزئيًا مشكلة "كسل" الطلاب عن القراءة.
إلى جانب إدراج فهم المقروء والتغييرات في صيغ الأسئلة على مستويات مختلفة، فإن امتحان الأدب بعد "الامتحانات المدمجة" أو امتحان التخرج متعدد الأغراض كما هو الآن يحصل أيضًا على نقاط من أسئلة التعليق الاجتماعي.
هذا يجعل موضوع المقال جذابًا لكل من المتقدمين والدارسين، لأنه يعكس الواقع، بل وحتى الأحداث الجارية. ويُطرح العديد من القضايا والقيم التي تدعو المتقدمين للتفكير والتعبير عنها. كما تُؤثر هذه التغييرات الإيجابية في موضوع الامتحان على أساليب تدريس الأدب وتعلمه.
مع ذلك، لا تزال الجوانب السلبية لامتحان الأدب - كما لوحظ خلال العقد الماضي - تفوق الجوانب الإيجابية. ففي كل عام، تواجه السلطات شائعات حول تسريب أسئلة امتحان الأدب.
قد لا تُسرّب أسئلة الامتحان، لكن بإمكان المتقدمين تخمين الأعمال المشمولة فيه بدقة. ذلك لأن لجنة الامتحان لن تجرؤ على "مخالفة القواعد" في قسم التحليل الأدبي باستخدام مواد من خارج الكتاب المقرر. ومع وجود أكثر من اثني عشر عملاً في المنهج، ومع التدريب المتكرر، يصبح من السهل توقع الإجابات.
إلى جانب محدودية المواد الدراسية، لم يتغير شكل الأسئلة في الامتحانات كثيراً على مر السنين، إذ حافظت في الأساس على نهج مألوف وآمن. وقد أدى ذلك أيضاً إلى تثبيط المدارس عن تبني أساليب تدريس إبداعية.
ومن النقاط الأخرى المثيرة للقلق التي ذكرها العديد من المعلمين "حق الطلاب في قول الحقيقة".
على مر السنين، تضمنت أوراق الامتحانات في أقسام فهم المقروء والتعليق الاجتماعي أسئلة مفتوحة ذات إجابات "مغلقة"، مما أدى إلى آراء تقييم غير متسقة تؤثر سلبًا على النتائج النهائية.
تُصدر الوزارة إرشادات التقييم، ويتعين على اللجان مناقشة هذه الإرشادات بدقة، إلا أن هذه الإرشادات غالباً ما تتبع نهجاً أحادي الجانب. ولا يمكن لأحد أن يضمن قبول الآراء المخالفة في ورقة الطالب.
علّقت معلمة في هانوي قائلةً إن سؤال الامتحان لهذا العام كان يدور حول "احترام الفردية"، لكنها أعربت عن قلقها من أن الإجابة لن تحترم "فردية" الطلاب. فقد طلب السؤال "أفكارك/مشاعرك"، لكن الإجابة كانت "أفكار/مشاعر المعلمين".
كتب أحد أساتذة الأدب: "إنه مجرد حلم". ولكن لماذا يبقى مجرد حلم في حين أن المدارس لا تتغير؟ إن الشرط الأول والضروري لإجراء امتحانات وطنية مبتكرة وإبداعية حقًا هو وجود خارطة طريق للمعلمين والطلاب للتغيير، تبدأ من عملية التعليم والتعلم.
يعتقد الكثيرون أن امتحان العام المقبل في ظل المنهج الجديد سيُحدث نقلة نوعية في قسم الأدب. مع ذلك، يبقى هذا الأمر غير مؤكد، إذ لا تزال عملية الإصلاح الفعلية في المدارس مجرد "تغييرات جذرية في أساليب التدريس".
المصدر: https://tuoitre.vn/mot-cuoc-doi-moi-nhin-tu-de-thi-van-20240629081803669.htm






تعليق (0)