"لطالما قدّر الحزب والدولة القوى العاملة الفكرية العلمية والتكنولوجية ووثقا بها. لم يكن أي انتصار للثورة الفيتنامية ليتحقق لولا مساهمات المثقفين؛ هذه المساهمات لا تقدر بثمن، وتستحق الاحترام والفخر"، هذا ما أكده رئيس الجمعية الوطنية تران ثانه مان .
في صباح يوم 28 أغسطس، حضر رئيس الجمعية الوطنية، تران ثانه مان، حفل تكريم أبرز المفكرين في مجالات العلوم والتكنولوجيا لعام 2024، والذي نظمه اتحاد جمعيات العلوم والتكنولوجيا في فيتنام. وأكد رئيس الجمعية الوطنية أن اتحاد جمعيات العلوم والتكنولوجيا في فيتنام، منذ تأسيسه، أثبت دوره المحوري كنواة لتوحيد وتعزيز إبداع المفكرين في مجالات العلوم والتكنولوجيا على الصعيدين المحلي والدولي، مساهمًا في تنمية القدرات الوطنية في مجال العلوم والتكنولوجيا، ومقدمًا إسهامات جليلة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والدفاع الوطني، والأمن القومي. وأضاف رئيس الجمعية الوطنية: "لطالما قدّر الحزب والدولة الكفاءات الفكرية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ويثقان بها ثقةً تامة. فكل انتصار للثورة الفيتنامية ما كان ليتحقق لولا إسهامات المفكرين؛ وهذه الإسهامات قيّمة للغاية، وجديرة بالاحترام والفخر". وباسم قادة الحزب والدولة، أشاد رئيس الجمعية الوطنية بجهود وإنجازات اتحاد جمعيات العلوم والتكنولوجيا في فيتنام، والمجتمع الفكري العلمي والتكنولوجي، وأثنى عليها تقديرًا كبيرًا. وقد تم تكريم 135 من المفكرين العلميين والتكنولوجيين المتميزين الذين تم تكريمهم في الحفل.
ألقى رئيس الجمعية الوطنية تران ثانه مان كلمة في حفل توزيع الجوائز.
صورة: وكالة الأنباء الفيتنامية
علاوة على ذلك، أشار رئيس الجمعية الوطنية إلى أن الآليات والسياسات الحالية لا تشجع بشكل كافٍ ولا تستغل إمكانات وإبداع القوى العاملة الفكرية العلمية والتكنولوجية استغلالاً كاملاً؛ فالعلم والتكنولوجيا لم يلبيا متطلبات الواقع وتطلعات الحزب والدولة والشعب. وشدد الرئيس على أن السياق الراهن يتطلب من القوى العاملة الفكرية في البلاد أن تتبنى فهماً جديداً وتفكيراً علمياً مرتبطاً بحلول عملية وفعالة، لجعل العلم والتكنولوجيا قوة دافعة للتنمية الوطنية. ويولي الحزب والدولة اهتماماً بالغاً للقوى العاملة الفكرية في البلاد ويضعان ثقتهما فيها. وأعرب رئيس الجمعية الوطنية عن ثقته بأن اتحاد جمعيات العلوم والتكنولوجيا في فيتنام، بتقاليده العريقة في التضامن والبناء على إنجازاته، سيظل القوة المحورية في جمع وتوحيد وتعزيز إبداع عدد كبير من المثقفين العلميين والتكنولوجيين المحليين والأجانب، مساهماً بفعالية في بناء حزب ودولة نزيهين وقويين. وفي الوقت نفسه، ينبغي للاتحاد أن يعزز دوره كعضو في جبهة الوطن الفيتنامية في الرقابة والنقد الاجتماعيين. يُسهم تعزيز حركات المحاكاة الوطنية وتحسين جودتها إسهامًا إيجابيًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويضمن الدفاع والأمن القومي والعلاقات الخارجية، ويُحارب الفساد والممارسات السلبية. ويُقام حفل تكريم المفكرين المتميزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا كل عامين. وفي عام 2024، تم اختيار 135 مفكرًا للتكريم، من بينهم 3 أبطال عماليين.
تعليق (0)