أعلن الجيش الإسرائيلي، في الثاني من يناير/كانون الثاني، أن قواته الخاصة داهمت موقعا لتصنيع الصواريخ تحت الأرض في سوريا في الثامن من سبتمبر/أيلول 2024.
وفي مؤتمر صحفي عقده يوم 2 يناير/كانون الثاني، أكد المقدم نداف شوشاني من الجيش الإسرائيلي أن المصنع المذكور، الواقع بالقرب من مدينة مصياف في شمال غرب سوريا، يشكل "نقطة مضيئة في جهود الإنتاج الإيرانية".
وأكد شوشاني أن "هذه المنشأة مصممة لإنتاج مئات الصواريخ الاستراتيجية سنويا، من البداية إلى النهاية، ليستخدمها حزب الله في الضربات الجوية على إسرائيل". حزب الله يتمركز في لبنان ويحظى بدعم من إيران.
شاهد الفيديو الذي نشرته إسرائيل للغارة على "مصنع صواريخ مرتبط بإيران" في سوريا
وقال شوشاني إن المصنع الواقع في عمق الجبل كان تحت مراقبة إسرائيل منذ بدء البناء في عام 2017 وسيكون قادرًا قريبًا على إنتاج صواريخ موجهة بدقة، بعضها يصل مداه إلى 300 كيلومتر.
وقد نشرت الصحافة الإسرائيلية تفاصيل الغارة التي وقعت في الثامن من سبتمبر/أيلول، لكن شوشاني قال إن هذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها الجيش الإسرائيلي هذه المعلومات. نادرا ما يعلق الجيش الإسرائيلي على عمليات القوات الخاصة.
وقال شوشاني "إن هذه واحدة من أهم الإجراءات الوقائية التي اتخذناها لمواجهة مساعي المحور الإيراني لتسليح نفسه لمهاجمتنا".
جنود إسرائيليون يعملون في موقع يُعتقد أنه مرتفعات الجولان، في هذه الصورة التي نُشرت في 11 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وأضاف شوشاني أن الغارة التي وقعت ليلة الثامن من سبتمبر كانت "واحدة من أكثر العمليات تعقيدا التي نفذها الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة". وبالإضافة إلى الغارات الجوية، شاركت في الغارة عشرات الطائرات ونحو 100 جندي من طائرات الهليكوبتر، وفقا للسيد شوشاني.
وأضاف شوشاني أنه "في نهاية الغارة قام الجيش بتفكيك المنشأة بما في ذلك الآلات ومعدات الإنتاج". ونشر الجيش الإسرائيلي أيضًا لقطات تظهر جنوده وهم يصعدون وينزلون من طائرة هليكوبتر ويتحركون عبر نفق خرساني ومنطقة صناعية حيث قاموا بفحص الوثائق.
وفي ذلك الوقت، أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بمقتل 16 شخصا على الأقل في غارات جوية إسرائيلية في غرب سوريا.
ولم تتوفر حتى الآن أي معلومات حول رد فعل إيران أو حزب الله على بيان الجيش الإسرائيلي المذكور أعلاه.
واتهم مسؤولون إسرائيليون الحكومة السورية السابقة بقيادة الرئيس المخلوع بشار الأسد بمساعدة حزب الله في الحصول على أسلحة من إيران وقالوا إنهم عازمون على وقف تدفق الأسلحة إلى لبنان، بحسب رويترز.
وعندما انهار نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية على البنية التحتية العسكرية السورية ومواقع إنتاج الأسلحة لمنعها من الوقوع في أيدي العدو، بحسب رويترز.
وذكرت قناة "العربية" الإخبارية، صباح اليوم، أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت منشآت عسكرية في بلدة السفيرة بمحافظة حلب السورية، لكنها لم تذكر تفاصيل، بحسب رويترز. ولم ترد أي معلومات حتى الآن حول رد الفعل الإسرائيلي.
[إعلان 2]
المصدر: https://thanhnien.vn/israel-he-lo-chi-tiet-cuoc-dot-kich-nha-may-ten-lua-lien-quan-iran-o-syria-185250103095640156.htm
تعليق (0)