في ملعب فيامارين، شهد يوم 31 مارس بداية فصل جديد في تاريخ ديربي إشبيلية. فقد كسر ريال بيتيس، بقيادة إيسكو، لعنة 12 مباراة دون فوز أمام إشبيلية، مؤكداً بذلك تحوله في أسلوب اللعب وطموحه.
إيسكو - الرجل الذي غيّر مسار ريال بيتيس.
أصبح اسم إيسكو رمزًا للثورة التي شهدها ريال بيتيس. فبعد رحيله عن إشبيلية، استعاد لاعب الوسط البالغ من العمر 32 عامًا تألقه في النادي الأزرق والأبيض، ليصبح النجم الأبرز في هذا الفوز المهم. إيسكو ليس مجرد لاعب موهوب، بل هو أيضًا من يتحكم بإيقاع اللعب، ويسيطر على مجريات المباراة، ويطلق العنان لكامل إمكانيات الفريق.
منذ اللحظة الأولى لانطلاق الديربي، أظهر إيسكو تأثيره الواضح. فقد شارك في تنظيم الهجمات ولعب دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار ريال بيتيس طوال دقائق المباراة التسعين.
ما إن تصل الكرة إلى قدمي إيسكو، حتى يتحكم فوراً بإيقاع المباراة، فيخلق الحركة، ويسرع عند الضرورة، ويبطئ عندما يهدد الوضع بالخروج عن السيطرة. إيسكو هو قائد هجوم ريال بيتيس، ولا غنى عنه في المباريات المهمة.
شهدت هذه المباراة الديربي أداءً مثالياً من إيسكو. فقد صنع ثلاث فرص محققة لزملائه، ومرر 18 تمريرة في المنطقة الدفاعية، والأهم من ذلك، أنه قدم تمريرة حاسمة رائعة لهدف كوتشو هيرنانديز الحاسم الذي حسم المباراة بنتيجة 2-1.
كانت تلك اللعبة مثالاً رائعاً على المهارة الفردية المذهلة، والملاحظة الدقيقة، والتنسيق الممتاز مع زملائه. سيطر إيسكو تماماً على مجريات المباراة، وساعد ريال بيتيس على تقديم أسلوب لعب حاد وسريع، مما يدل على أنه هو من يضفي الابتكار والحيوية على الفريق.
إيسكو هو القلب النابض لأسلوب لعب ريال بيتيس. |
كان فوز ريال بيتيس في الديربي ثمرة تألق إيسكو، نتيجةً لاختلاف فلسفة اللعب بين الفريقين. وقد بنى بيتيس، بقيادة مانويل بيليغريني، فريقاً طموحاً يضم نجوماً مميزين وأسلوب لعب حاد.
بينما كان ريال بيتيس متألقًا، كان إشبيلية يعاني من مشاكل تكتيكية وسياسات رياضية . وكشفت مباراة الديربي أيضًا عن الاختلافات الصارخة بين فلسفتي كرة القدم للفريقين، وأثبت بيتيس تفوقه تكتيكيًا وروحًا قتالية عالية.
أثبت ريال بيتيس، باستثماره الكبير في لاعبين مميزين وتشكيلته المتوازنة، جدارته كفريق قادر على المنافسة في جميع البطولات. فهو لا يضم نجوماً كباراً مثل إيسكو فحسب، بل يمتلك أيضاً مزيجاً رائعاً من اللاعبين، وتكتيكات ذكية من بيليغريني، وروحاً جماعية عالية.
في المقابل، يواجه نادي إشبيلية مستقبلاً غامضاً. فقد أدت الأخطاء السابقة، إلى جانب غياب الشفافية في سياسته الرياضية، إلى ترك الفريق في حالة من عدم الاستقرار.
يكمن الاختلاف في شركة إيسكو.
أبرزت مباراة الديربي الأندلسي غياب نجوم مؤثرين مثل إيسكو عن تشكيلة إشبيلية. فعندما يفتقر الفريق للإبداع والمهارة الهجومية، يعجز عن مجاراة ريال بيتيس الذي يلعب بثقة ودقة عاليتين.
في موسم 2024/25 من الدوري الإسباني، سجل إيسكو 6 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة. |
شكّل إيسكو إضافةً قيّمةً لفريق ريال بيتيس منذ انضمامه إليه، ليس فقط على صعيد مهاراته الاحترافية، بل أيضاً كمصدر إلهام لزملائه وجماهيره. بعد رحيله عن إشبيلية، استعاد نجم ريال مدريد السابق أفضل مستوياته، مُثبتاً أنه لا يزال أحد أفضل لاعبي كرة القدم الإسبانية.
أشعل الفوز على إشبيلية جذوة الطموح في ريال بيتيس، فنهض الفريق بقوة، مؤكدًا مكانته كمنافس قوي لبقية الموسم. وشكّل إيسكو، صانع الألعاب الموهوب، إلى جانب لاعبين مخضرمين مثل كوتشو هيرنانديز وكاردوسو وخيسوس رودريغيز، فريقًا قويًا ومتعطشًا للفوز.
في المقابل، يواجه إشبيلية تحديات جمة. يحتاج الفريق إلى مراجعة استراتيجيته وسياسته الرياضية إذا لم يرغب في التخلف عن ركب المنافسة في الدوري الإسباني. غياب اللاعبين النجوم وافتقار أسلوب لعبهم للإبداع يعني أن إشبيلية لا يستطيع منافسة ريال بيتيس المنتعش.
ديربي إشبيلية وريال بيتيس هو صراعٌ بين القوة البدنية والتكتيك، يجسد الفارق بين الفريقين. بيتيس، بقيادة نجمه إيسكو، يدخل حقبةً جديدةً واعدة. في المقابل، يواجه إشبيلية تحدياتٍ كبيرة في الحفاظ على استقراره وإعادة بناء فريقه.
تُظهر هذه القصص أن النهوض في عالم كرة القدم لا يأتي فقط من القرارات الصائبة، بل أيضاً من الأفراد القادرين على إحداث تغيير. يُعدّ إيسكو مثالاً بارزاً على ذلك، إذ غيّر مجرى المباراة وساعد ريال بيتيس على ترسيخ مكانته.
المصدر: https://znews.vn/isco-hoi-sinh-phong-do-ngoan-muc-post1542333.html






تعليق (0)