في أجواء احتفالية بهيجة بالذكرى الخمسين لتحرير جنوب فيتنام وإعادة توحيد البلاد (30 أبريل 1975 - 30 أبريل 2025)، أتاح هذا الحدث فرصة ثرية للطلاب للاطلاع على العديد من الكتب القيّمة، لا سيما تلك التي تتناول تاريخ الأمة. وكان من أبرز فعاليات الحدث تبادل وعرض كتاب الصور "لحظات بطولية"، الذي يوثّق لحظات تاريخية فارقة في تاريخ البلاد: التحرير الكامل لجنوب فيتنام. وقد عبّر نغوين مينه آنه، الطالب في مدرسة لي ثانه تون الثانوية، عن إعجابه قائلاً: "بعد الاستماع إلى المتحدث وهو يروي القصص الكامنة وراء كل صورة في كتاب "لحظات بطولية"، ازداد تقديري وإعجابي بالجيل السابق".
| يستكشف الطلاب ويشاهدون معروضات الكتب في المهرجان. |
خلال المهرجان، شارك الأطفال في لعبة محاكاة ميدانية بعنوان "أنا جندي في جيش التحرير". ارتدوا زيّ الجنود، وانخرطوا في أنشطة محاكاة إبداعية وتفاعلية، شملت: تخطي العقبات حاملين الذخيرة، والزحف عبر الأنفاق، وتضميد جراح رفاقهم، ودخول قصر الاستقلال... أثارت هذه الأنشطة اهتمامهم وشعورهم بالوطنية. قال فام ثاو آنه، طالب من مدرسة تاي نغوين الثانوية: "بعد سماعي عن كتب تحرير الجنوب وتوحيد البلاد، وتجربة لعبة المحاكاة، ازداد حبي لوطني. تساعدنا الأنشطة التفاعلية على ترسيخ المعلومات من الكتب في أذهاننا بشكل أعمق وأطول أمداً".
بحسب السيد تشو مينه فونغ، سكرتير اتحاد شباب مدينة نها ترانج، يُعدّ الحفاظ على عادة القراءة ونشرها مهمةً بالغة الأهمية في ظل التطور التكنولوجي السريع الذي نشهده اليوم. فالكتب ليست مجرد مصدر للمعرفة، بل هي أيضاً بيئةٌ تُنمّي روح الأطفال وشخصياتهم. لذا، ولتشجيع الشباب وإضفاء المتعة على تجربتهم، قامت اللجنة المنظمة هذا العام بدمج تعريفات الكتب مع أنشطة عملية تفاعلية، لمساعدة الجيل الشاب على التعرّف على التاريخ والثقافة بطريقة أعمق وأكثر إلهاماً.
| تجذب الأنشطة التجريبية المتعلقة بمحتوى كتب التاريخ عددًا كبيرًا من الأطفال للمشاركة. |
أظهرت الملاحظات المستقاة من هذا النشاط أنه عند دمج القراءة والتعلم التاريخي مع التجارب العملية، لم يعد الأمر جافًا ومملًا، بل أصبح أكثر جاذبية وحيوية، مما يُسهم في غرس حب الوطن والبلاد في نفوس الأجيال القادمة. "في السابق، كان اتحاد شباب المدينة ومجلس أطفال المدينة يُدرجان بانتظام أنشطة تجريبية مرتبطة بالمعرفة والأحداث التاريخية في أنشطة مثل المخيمات والدورات التدريبية لقادة الفرق والألعاب واسعة النطاق، وذلك لزيادة جاذبيتها وقيمتها التعليمية . وهذه هي المرة الأولى التي تُدمج فيها هذه الأنشطة التجريبية مع مهرجان للكتاب. سنواصل في المستقبل تعزيز فعالية هذا النموذج، مما يُساعد على تقريب ثقافة القراءة من الطلاب من خلال أشكال إبداعية وحيوية مثل تمثيل الأعمال الدرامية، ومحاكاة التاريخ، والتفاعل مع المؤلفين والخبراء... ومن ثم، سنُسهم في بناء جيل من الشباب يُحب الكتب، ويفهم التاريخ، ويُقدر ويُحافظ على القيم الثقافية للأمة"، هذا ما قاله السيد فونغ.
فينه ثانه
المصدر: https://baokhanhhoa.vn/tin-top/202504/giup-thieu-nhi-them-yeu-sach-ff54e1c/






تعليق (0)