(NLĐO) - لسنوات عديدة، ترسخت صورة شجرة البانيان، وضفة النهر، وفناء القرية، وبئر القرية... بعمق في وعي وذكريات كل قروي.
في العصر الحديث، يتم الحفاظ على جميع الصور المحبوبة والمألوفة لآبار القرى وحمايتها والترويج لها من قبل العديد من السكان المحليين أكثر من أي وقت مضى.
بئر دونغ في قرية ين زا، حي هونغ دونغ، مدينة فينه، عمره مئات السنين وقد تم ترميمه مؤخراً.
بالنسبة لسكان مقاطعة نغي آن، ولأجيال، كان بئر القرية المصدر الرئيسي للمياه التي تخدم حياتهم اليومية، موفراً لهم مياهاً باردة ونظيفة للطبخ والاستحمام وغسل الملابس. كما كان البئر مكاناً يلتقي فيه الشباب والشابات، ويتواعدون، ويتزوجون في نهاية المطاف. علاوة على ذلك، كان البئر نقطة التقاء "شريان التنين" لكل قرية، وقد غذّت هذه المصادر الحيوية أجيالاً من الناس...
في حي هونغ دونغ بمدينة فينه، بمقاطعة نغي آن ، حافظ السكان على مدى أجيال على ثلاثة آبار قروية. وقد ساهم وجود هذه "الكنوز القروية" في الحفاظ على شيء من سحر الريف وسط المدينة الحديثة. وهذه الآبار هي: بئر دونغ في قرية ين زا، وبئر قرية ترونغ ثوان، وبئر قرية ين هوا.
قال السيد نغوين فان كاو، المقيم في بلدة هونغ دونغ بمدينة فينه: "في الماضي، لم تكن هناك مياه جارية. كانت مئات الأسر في القرية بأكملها تذهب يوميًا إلى بئر دونغ في قرية ين زا لجلب الماء. في ظهيرة أيام الصيف الحارة، كان أطفال الحي يتجمعون عند بئر القرية لجلب الماء للاستحمام واللعب. وفي الليالي المقمرة، كان الشباب والشابات يجتمعون لجلب الماء. وقد أصبح العديد من الأزواج في الحي أزواجًا بفضل اللقاء والتعارف والتعارف عند بئر قرية ين زا."
نشأت آبار القرى من الاستخدام المشترك لمصدر مياه واحد، ولأجيال عديدة مثّلت رابطًا يجمع القرويين ويخلق مجتمعًا متماسكًا. وقد ترسخت هذه الآبار في الحياة الروحية للقرى، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من كل مجتمع ريفي. وفي الوقت الراهن، في العديد من مناطق مقاطعة نغي آن، يولي السكان والسلطات اهتمامًا بالغًا بالحفاظ على القيمة التاريخية لهذه الآبار وتعزيزها.
آبار القرى، مستودعات السحر الريفي وسط المدن الحديثة الصاخبة.
تم ترميم وإعادة بناء العديد من آبار القرى في المناطق الريفية، لتصبح بمثابة مستودعات للسحر الريفي وسط الحياة العصرية. ومن الأمثلة على ذلك بئر فونغ في بلدية ترونغ فوك كوونغ (مقاطعة نام دان)، وهو أحد أكبر وأجمل آبار القرى وأقدمها، والذي تم ترميمه مؤخراً.
بُني بئر قرية ترونغ هاو، التابعة لبلدية دين هوا، في مقاطعة دين تشاو، على يد الدكتور تاي دوان نغوين في منتصف القرن الثامن عشر عندما قدم إلى هنا لتأسيس القرية، ولا يزال قائماً حتى اليوم. ومن الأمثلة الأخرى بئر تروت كوان في قرية نغوك دينه، التابعة لبلدية كيم لين؛ وبئر قرية فان فوك في بلدة ثينه سون، في مقاطعة دو لونغ؛ وبئر قرية دا فان في بلدة شوان سون، في مقاطعة دو لونغ؛ وبئر بونغ في قرية توونغ لاي، التابعة لبلدية فو ثانه، في مقاطعة ين ثانه.
تُعدّ "شجرة البانيان، والبئر، والبيت الجماعي في القرية" صورًا مألوفة من الريف الفيتنامي القديم. واليوم، ورغم التغيرات الكثيرة التي طرأت على الحياة العصرية، لا تزال العديد من المناطق السكنية النابضة بالحياة تحتفظ بآبار قروية قديمة، تُعيد إلى الأذهان ذكريات مساحة معيشة مجتمعية من الماضي. تُساهم هذه الآبار في الحفاظ على روح الريف.
المصدر: https://nld.com.vn/gieng-lang-noi-luu-giu-hon-que-196250130121204736.htm






تعليق (0)