تكشف نظرة سريعة على قائمة عروض المسارح في مدينة هو تشي منه أن كل علامة تجارية تقريبًا خلال هذه الفترة كان لديها مسرحية قديمة أو عدة مسرحيات تم تجديدها وإعادة تقديمها.
بحسب مصادر مطلعة، فإنّ ظاهرة إحياء المسرحيات القديمة، إلى جانب ندرة النصوص الجديدة، مدفوعة أيضاً برغبة بعض المسارح في إعادة تقديم مسرحيات كانت تحظى بشعبية واسعة لدى الجمهور. ومن بين المسارح الرائدة في هذا المجال مسرح هوانغ تاي ثانه، الذي يُخطط لعروض موسمية ويُعيد إنتاج سلسلة من المسرحيات القديمة لعرضها أمام الجمهور.
وتسعى المرحلة 5B أيضاً إلى كسب الجماهير من خلال نصوص جديدة مصممة بدقة، إلى جانب عدد من المسرحيات القديمة الشهيرة التي سيتم تقديمها في نسخ جديدة مع طاقم تمثيل جديد.
مشهد من مسرحية "دعونا نحب بعضنا البعض" - النسخة الجديدة من إنتاج مسرح IDECAF (صورة: IDECAF)
بالنسبة للمسارح، يُعتبر إحياء المسرحيات القديمة خيارًا آمنًا، لأنه ينطوي أساسًا على تجديد الإطار العام والحبكة والشخصيات. مع ذلك، يرى الخبراء أن هذا الخيار سلاح ذو حدين، إذ يُمثل تجنب تكرار النص القديم تحديًا. ورغم إنتاج بعض النسخ الجديدة، إلا أن الاختلاف الرئيسي يكمن في إبداع الممثلين.
أعاد الفنان الشعبي تران مينه نغوك إحياء مسرحية "الشامان" أو "حياة مسروقة" بنسخة جديدة، مصرحاً: "عادة ما تكون النسخ الجديدة أفضل لأنها تتويج للتفاعل مع الجمهور؛ ويتحدد تأثير النص القديم على النسخة الجديدة من خلال الممثلين".
لذا، يقبل الجمهور على مشاهدة النسخ الجديدة من المسرحيات ليروا كيف يعيد الممثلون تجسيد الأدوار التي سبق أن أداها نجمٌ ما، وكيف يُعيدون ابتكار الشخصيات. ويُعدّ كلٌّ من داي نغيا، ودينه توان، وكوانغ ثاو، وثانه ثوي، وغيرهم، من الممثلين المشهورين الذين يُبدعون في إعادة تفسير الأدوار القديمة في نسخ جديدة.
من الواضح أن معظم المسرحيات التي تُعاد إحياؤها تنبع من نصٍّ عالي الجودة، ثاقب، كُتب بعناية فائقة في نسخته الأصلية. يكمن سرّ إحياء المسرحيات القديمة في ألا يعتمد الممثلون على أمجاد الماضي فحسب، بل أن يُدخلوا عناصر إبداعية جديدة ليمنحوا الجمهور تجربةً جديدة.
المصدر: https://nld.com.vn/van-nghe/dung-lai-kich-ban-cu-an-khach-20231108210034221.htm






تعليق (0)