حذر
استهلّ المنتخب الفيتنامي مشواره في المجموعة السادسة من تصفيات كأس آسيا 2027 بدايةً موفقة، بفوزه على لاوس 5-0 في بينه دوونغ . كما حقق المنتخب الماليزي بدايةً قيّمة بفوزه على نيبال 2-0. منذ لحظة إعلان نتائج قرعة تصفيات كأس آسيا، توقع الخبراء أن ينحصر التنافس في المجموعة السادسة بين فيتنام وماليزيا. وقد أثبتت الجولة الأولى من المباريات هذا التوقع، حيث أظهر المنتخب الفيتنامي براعة أبطال جنوب شرق آسيا، بينما حصدت ماليزيا النقاط الثلاث بسهولة. ولم يكن منتخبا لاوس ونيبال قويين بما يكفي للمنافسة على التأهل للبطولة.
سيواجه المنتخب الوطني الفيتنامي (على اليمين) خصماً قوياً هو ماليزيا في يونيو المقبل.
صورة: نغوك لين
لذا، ستكون المواجهة بين الفريقين على الأراضي الماليزية في يونيو المقبل بمثابة مباراة الذهاب من نهائي بطولة كبرى. وعلى عكس بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2024، حيث خاضت الفرق مباريات كل يومين، ما استلزم استراتيجية شاملة بدلاً من الاعتماد على التكتيكات الفردية، ستكون مباريات تصفيات كأس آسيا 2027 مختلفة تماماً. إذ سيقتصر كل معسكر تدريبي على مباراة واحدة فقط. وهذا يتيح للفرق القوية، مثل ماليزيا، تركيز جهودها على مباراة مصيرية واحدة لتحقيق الفوز.
استعدادًا لمباراتهم ضد فيتنام بعد شهرين، تُسرع ماليزيا في تجنيس لاعبيها. فإلى جانب اللاعبين الجديدين، هيكتور هيفيل وغابرييل بالميرو، اللذين شاركا مؤخرًا لأول مرة أمام الجماهير الماليزية في المباراة ضد نيبال (حيث سجل هيكتور هيفيل هدف الافتتاح)، سيضم الفريق الملقب بـ"النمور" سبعة لاعبين مجنسين آخرين. وقد أكد تونكو إسماعيل، رئيس نادي جوهور دار التعظيم لكرة القدم، هذه المعلومات لوسائل الإعلام الماليزية.
بإمكان اللاعبين المجنسين تغيير وجه المنتخب الوطني. فبفضل اللاعبين من أصل هولندي الذين يلعبون في أوروبا، ارتقى المنتخب الإندونيسي من فريق كان يخسر باستمرار في الدور الثاني من تصفيات كأس العالم إلى فريق فائز.
تأهلت السعودية والبحرين إلى الدور الثالث من التصفيات، ولديهما فرصة للوصول إلى النهائيات. كان المنتخب الكمبودي ضعيفًا للغاية لدرجة أنه خسر أمام سريلانكا وباكستان في تصفيات كأس العالم وكأس آسيا، ولكن بفضل اللاعبين المجنسين من الأمريكتين وأفريقيا، حصد فريق المدرب كوجي غيوتوكو 4 نقاط في دور المجموعات من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2024، وكاد أن يتعادل مع فيتنام في مباراة ودية في 19 مارس.
سيكون المنتخب الماليزي مختلفاً تماماً، إذ يضم لاعبين من أصول أوروبية. وهذا أمر يجب على المنتخب الفيتنامي أن يتوقعه.
استمر في "البحث" عن الأحجار الكريمة.
منذ توليه تدريب المنتخب الفيتنامي، دأب المدرب كيم سانغ سيك على اغتنام كل فرصة لتجديد الفريق. وقد أُتيحت الفرصة للعديد من اللاعبين الجدد لإثبات جدارتهم، وقد قدموا أداءً جيدًا، مثل نغوك تان، وفان في، ودينه تريو، ولكن شهدنا أيضًا حالات عديدة للاعبين انضموا للفريق ثم رحلوا دون أن يتركوا بصمة احترافية.
من بين الوجوه الجديدة التي استدعاها كيم لمعسكر التدريب في مارس، لم يترك سوى لاعب الوسط مينه خوا انطباعًا إيجابيًا إلى حد ما. أما الوافدون الجدد مثل لي دوك وفان فيت فلم تُتح لهم الفرصة لإظهار قدراتهم، بينما تم استبدال فيت هونغ بعد 27 دقيقة فقط.
لنكن واقعيين: يبدو أن قلة عدد اللاعبين الجدد في معسكر التدريب في مارس/آذار مؤشرٌ على أن مخزون المواهب الكروية في فيتنام لم يعد وفيراً كما كان. ففي مباراتي كمبوديا ولاوس، لعب 10 من أصل 11 لاعباً أساسياً أدواراً مهمة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وفي مباراة ودية ضد خصم أضعف، لم يُجرِ المدرب كيم أي تغييرات جوهرية لأن اللاعبين الجدد لم يستوفوا بعدُ المعايير الاحترافية.
صرح المدرب الكوري الجنوبي ذات مرة بأنه "سيحرص على حضور مباريات الدوري الفيتنامي بحثًا عن المواهب"، إلا أن المتميزين حقًا فقط هم من سيضمنون مكانًا في الفريق. لن يكون هناك أي محاباة لأحد؛ انظروا إلى اللاعبين المخضرمين مثل نغوك هاي وهونغ دونغ وهونغ دوي، بالإضافة إلى اللاعبين الشباب الذين يجب رعايتهم، مثل لي دوك وتاي سون وفان ترونغ. الجهد هو السبيل الوحيد للاختيار. انظروا كيف فقد تيان آنه الكرة في خط الهجوم، ثم انطلق عائدًا لمسافة 60 مترًا تقريبًا إلى نصف ملعبه ليستعيدها. هذه هي الروح القتالية التي يحتاجها المدرب كيم دائمًا.
أمام المدرب كيم سانغ سيك شهران لمتابعة الدوري الفيتنامي وكأس فيتنام لاكتشاف المواهب. في البداية، سيُعزز الفريق بلاعب محتمل هو كاو بيندانت كوانغ فينه، لاعب منتخب فرنسا تحت 18 عامًا سابقًا، والذي حصل مؤخرًا على الجنسية الفيتنامية. وبينما تشهد ماليزيا تحولًا، لا يمكن للمنتخب الفيتنامي أن يبقى على حاله. يجب على المدرب كيم سانغ سيك غرس هذه الروح في اللاعبين، ليسعى الجميع لتحقيق الفوز والمساهمة في الهدف المشترك.
Thahnien.vn
المصدر: https://thanhnien.vn/doi-tuyen-viet-nam-can-thay-doi-khi-gap-malaysia-185250328232903424.htm






تعليق (0)