خلال الجلسة العامة التي ناقشت نتائج رصد القرار والردود على عرائض الناخبين المقدمة إلى الدورتين الرابعة والخامسة للجمعية الوطنية الخامسة عشرة، أشار المندوب نغوين فان هوي ( تاي بينه ) إلى أنه على الرغم من أن المادة 4 من التعميم 17 لوزارة التعليم والتدريب تتضمن لوائح محددة للغاية بشأن الحالات التي لا يُسمح فيها بالدروس الخصوصية، إلا أن الدروس الخصوصية في الواقع قد تم تشويهها، مما تسبب في عواقب مقلقة، وتآكل ثقة الناخبين والشعب في جودة الدروس وفعالية التعليم، والتأثير على صورة المعلمين.
وقد اقترح الكثيرون تعديل اللوائح ذات الصلة لإدارة الدروس الخصوصية والتعليم التكميلي بشكل فعال.
صرح النائب نغوين فان هوي قائلاً: "عندما يرغب الطلاب في مراجعة المعلومات التي يجدون صعوبة فيها، أو تطوير مهاراتهم استعدادًا لامتحانات القبول، وامتحانات الانتقال، ومسابقات الطلاب الموهوبين، تُعدّ الدروس الخصوصية التي يقدمها مدرسون ذوو سمعة طيبة خيارًا موثوقًا. ولا ينبغي إدانة الدروس الخصوصية إذا كانت نابعة من تطلعات مشروعة لدى المتعلمين". مع ذلك، لو كان الأمر مجرد ذهاب الطلاب طواعيةً إلى مراكز الدروس الخصوصية أو منازل المعلمين بعد الدوام المدرسي لتعزيز معارفهم وتحسين مهاراتهم، لما كانت مسألة الدروس الخصوصية مثيرةً للجدل. السؤال الذي يطرحه الناخبون والجمهور هو: كيف يمكن تنظيم الدروس الخصوصية وإدارتها بطريقة سليمة وفعّالة؟
اقترح السيد نغوين فان هوي أن تعديل اللوائح ذات الصلة لإدارة الأنشطة اللامنهجية بشكل فعال وشامل وعملي ومتناغم مع مصالح الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين أمر ضروري، ولكن قطاع التعليم بحاجة إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لتحسين جودة الحصص الدراسية العادية، فضلاً عن تغيير العقلية المتعلقة بالامتحانات، وتخفيف الضغط الأكاديمي الذي يثقل كاهل عقول وعواطف أولياء الأمور والطلاب بطريقة أكثر جوهرية وفعالية.
اقترحت النائبة نغوين ثي ثوي ( باك كان ) أيضًا أن تقوم وزارة التعليم والتدريب بمراجعة البرنامج التعليمي وإجراء تحليل شامل له، وإجراء التعديلات المناسبة لمعالجة هذه المشكلة. إضافةً إلى ذلك، ينبغي على وزارة التعليم والتدريب مواصلة الاهتمام بأنشطة الدروس الخصوصية اللامنهجية وإجراء عمليات تفتيش عليها لضمان تلبية هذه الأنشطة لاحتياجات الأسر دون التسبب في المشكلات الاجتماعية المعقدة الحالية.
في نهاية عام ٢٠٢٣، أفادت وزارة التعليم والتدريب بأن غالبية الآراء والاقتراحات الواردة من الناخبين في جميع أنحاء البلاد والمتعلقة بالتعليم ، كانت تدور حول الدروس الخصوصية. إلى جانب الأسئلة المُحالة إلى لجنة عرائض المواطنين في الجمعية الوطنية وغيرها من القنوات الرسمية، تلقت الوزارة أيضًا العديد من الآراء من المواطنين والناخبين حول هذه القضية. بل إن بعضهم وجّه أسئلةً يسأل فيها: "معالي الوزير، متى سيتم القضاء على الدروس الخصوصية نهائيًا؟". أقرّ وزير التعليم والتدريب آنذاك بأن الدروس الخصوصية تُشكّل مشكلةً بالغة الأهمية، وأنه على الرغم من قيام الوزارة بتحليلها ومعالجتها، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة. وأعلنت الوزارة أنها ستجري بحثًا وتُراجع اللوائح المتعلقة بالدروس الخصوصية.
المصدر: https://thanhnien.vn/de-day-them-khong-con-nhuc-nhoi-185240825232642845.htm






تعليق (0)