وفي تصريح أدلى به يوم 17 سبتمبر/أيلول، أكد وزير تنسيق الشؤون البحرية والاستثمار الإندونيسي لوهوت باندجايتان أنه سيتم ترحيل السائحين المتسببين في المشاكل. لن يتم التسامح مع الأفعال غير القانونية مثل تعاطي المخدرات والعري في الأماكن العامة.
وقال باندجايتان إن الحملة لن تؤثر على اقتصاد بالي، الذي يعتمد بشكل كبير على السياحة.
وأكد باندجايتان أن "هذه الحملة تهدف إلى جذب السياح ذوي الجودة العالية الذين يحترمون الثقافة والعادات المحلية".
وقد اضطرت جزيرة بالي في الآونة الأخيرة إلى التعامل مع سلسلة من الحوادث التي انتهك فيها السياح الأجانب قواعد السلوك. خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، تم ترحيل 157 أجنبياً، فيما لا يزال 194 آخرين قيد الاحتجاز بانتظار الترحيل لمخالفتهم شروط إقامتهم.
مع شواطئها الخلابة ومناظرها الطبيعية الخلابة، تظل بالي الوجهة السياحية الدولية الأولى في إندونيسيا. في الأشهر السبعة الأولى من عام 2024، استقبلت جزيرة "الجنة" هذه حوالي 3.89 مليون زائر.
وأصدرت السلطات المحلية العديد من التوصيات والإجراءات لحماية الثقافة والبيئة من السلوكيات غير المحترمة من بعض السياح.
في يونيو/حزيران، أصدرت هيئة السياحة في بالي طلبا للزوار بارتداء ملابس محتشمة عند زيارة المواقع الدينية، وتجنب تلويث أماكن العبادة وعدم تسلق الأشجار المقدسة.
وبالإضافة إلى ذلك، نشرت بالي قوة شرطة سياحية لمساعدة السياح ومراقبتهم، وفرضت ضريبة قدرها 10 دولارات أمريكية (أكثر من 246 ألف دونج) على كل زائر بهدف خدمة الحفاظ على الثقافة والبيئة.
وفي الآونة الأخيرة، في التاسع من سبتمبر/أيلول، أعلنت السلطات في بالي أنها تفكر في تعليق بناء الفنادق والفيلات والنوادي الليلية الجديدة في بعض مناطق الجزيرة للحد من الإفراط في استغلال الأراضي لأغراض السياحة.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://vietnamnet.vn/dao-thien-duong-manh-tay-voi-nhung-du-khach-gay-roi-va-thich-lam-lo-2324875.html
تعليق (0)