لقد بذلت قوات حرس الحدود الإقليمية جهوداً جبارة في حشد الجماهير، وتسخير القوة المشتركة للنظام السياسي برمته، على كافة المستويات والقطاعات، وللشعب بأكمله للمشاركة في حماية السيادة الإقليمية والحفاظ على الأمن السياسي والنظام الاجتماعي في المناطق الحدودية. وقد أسهم ذلك في بناء وتعزيز موقف دفاعي حدودي قوي يشمل جميع أفراد الشعب.

يتولى مركز حرس الحدود "بو هين"، الواقع في بلدية هاي سون (مدينة مونغ كاي)، إدارة وحماية أكثر من 12 كيلومترًا من الحدود البرية مع الصين. وانطلاقًا من شعار "الاستماع إلى الناس، والشرح لهم حتى يفهموا، وكسب ثقتهم"، و"العيش والعمل معًا، وتناول الطعام معًا، والتحدث باللغة المحلية"، يقوم ضباط وجنود الوحدة بزيارات منتظمة إلى القرى والنجوع الحدودية لمساعدة السكان في الإنتاج والتنمية الاقتصادية ؛ كما يقومون بحملات توعية وحشد لرفع مستوى الوعي بين السكان، وتشجيعهم على توخي الحذر من أولئك الذين قد يحاولون استدراجهم إلى أنشطة غير قانونية، وحماية الحدود وعلاماتها بشكل فعال.
قال المقدم تران داي دوونغ، المسؤول السياسي في مركز حرس الحدود بو هين: "يُولي ضباط وجنود الوحدة دائمًا الأولوية القصوى للمواطنين، إذ يعتبرون كل مواطن معلمًا حيًا على الحدود. ويلعب المواطنون دورًا بالغ الأهمية في بناء وضع دفاعي وطني قائم على دعمهم في مناطق الأقليات العرقية والمناطق الجبلية والمناطق الحدودية والجزرية. وتُنفذ الوحدة بشكل استباقي تدابير لإدارة الأمن والنظام والحفاظ عليهما في منطقتها المُخصصة، وتُساعد المواطنين بنشاط في تطوير الإنتاج وبناء مناطق ريفية جديدة... منذ بداية عام 2024 وحتى الآن، نظمت الوحدة 50 فريقًا يضم ما يقرب من 200 ضابط وجندي للذهاب إلى المنطقة لتقييم الوضع المحلي؛ ونسقت توزيع 350 منشورًا، وقدمت الدعم الإعلامي والقانوني بشأن الوثائق القانونية المتعلقة بالحدود والهجرة؛ وساعدت المواطنين في الحفاظ على فعالية 5 "حدائق نموذجية" لزراعة البرتقال والجاك فروت وأشجار الشاي الذهبي..."
تحت شعار "الحدود وطننا، والحدود بيتنا، وأبناء جميع الأعراق إخوتنا وأخواتنا"، قامت قوات حرس الحدود في المقاطعة، على مدى السنوات الخمس الماضية، بالتنسيق الفعال مع لجان الحزب المحلية والسلطات والدوائر والمنظمات والقوات المسلحة، لعقد أكثر من 3600 جلسة توعية لأكثر من 110 آلاف شخص في المناطق الحدودية. وقد عزز هذا التعاون الشعور بالفخر الوطني واحترام الذات، وغرس حسّ المسؤولية لدى المسؤولين والشعب تجاه حماية السيادة الوطنية وأمن الحدود. وحتى الآن، أنشأت المناطق الحدودية في المقاطعة 497 فريقًا يضم 5599 عضوًا، يشاركون في إدارة وحماية 112 علامة حدودية، ومئات الكيلومترات من الخطوط الحدودية، والموانئ والأرصفة. ومن خلال هذه الجهود، زود الأهالي قوات حرس الحدود بآلاف المعلومات القيّمة التي تخدم إدارة الحدود وحمايتها، ومكافحة الجريمة، ومنع الهجرة غير الشرعية.

صرح العقيد فو فان هونغ، نائب المفوض السياسي لقيادة حرس الحدود بالمقاطعة، قائلاً: "في سبيل بناء وتعزيز قدرة الشعب على الدفاع عن نفسه، وبدعم من الشعب، يحرص ضباط وجنود قيادة حرس الحدود بالمقاطعة على التحلي بأعلى درجات المسؤولية، والحفاظ على علاقات وثيقة مع الشعب، والتنسيق الفعال لمساعدتهم على تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، وتحقيق خفض مستدام للفقر، وبناء نماذج اقتصادية فعالة، ونقلها إلى الشعب لإدارتها وتنميتها. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، ساهمت القوة بأكملها بأكثر من 5000 يوم عمل لمساعدة القرى الحدودية في بناء ما يقرب من 53 كيلومترًا من الطرق الريفية، وإصلاح أكثر من 16 كيلومترًا من قنوات الري، ومساعدة السكان في الإنتاج والحصاد؛ كما نسقت ودعمت بشكل مباشر بناء 92 منزلًا ضمن برامج "بناء منازل للأسر الفقيرة في المناطق الحدودية"، و"ملاجئ المناطق الحدودية"، و"توفير بيوت الرحمة" بقيمة إجمالية تزيد عن 5 مليارات دونغ فيتنامي." وقامت بالتبرع بأكثر من 35 ألف علم وطني و32 ألف صورة للرئيس هو تشي منه لسكان المناطق الحدودية والجزرية.
من خلال تنفيذ برنامج "مساعدة الأطفال على الذهاب إلى المدرسة - الأطفال الذين تتبناهم مراكز حرس الحدود" ومشروع "ضباط وجنود الجيش يساعدون الأطفال على الذهاب إلى المدرسة"، تبرعت قوة حرس الحدود الإقليمية بأكثر من 3 مليارات دونغ فيتنامي لـ 111 طالبًا يعانون من ظروف صعبة بشكل خاص؛ وساعدت الناس على بناء 30000 متر مربع. الحديقة النموذجية، المزروعة بأكثر من 2000 شجرة فاكهة من أنواع مختلفة... وهذا يساهم في التنفيذ الفعال للبرامج الوطنية المستهدفة لبناء مناطق ريفية جديدة ومناطق حضرية متحضرة، وتحسين حياة الناس.
ساهمت الأنشطة العملية لحرس الحدود الإقليمي في تعزيز التضامن والعلاقة الوثيقة بين الجيش والشعب في المناطق الحدودية والجزرية، مما خلق قوة مشتركة للشعب لتنفيذ مهمة إدارة وحماية السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية وأمن الحدود بنجاح في الوضع الجديد.
مصدر







تعليق (0)