مجهزة بميزات حديثة
منذ تلقي التعليمات والموافقة من وزارة الدفاع الوطني ، عقد المعهد والإدارة العامة للهندسة أربع ورش عمل لتحديد الخطة وتنفيذ البحوث وحسابات التصميم والتجديد بسرعة.
في السابق، بحث الجيش عن مركبة مماثلة من ألمانيا، لكن سعر الاستيراد كان مرتفعاً للغاية. لذلك، كُلِّف معهد ومصنع Z-153 (الإدارة العامة للهندسة) بمهمة تعديل المركبة.
في ديسمبر 2017، استلم المعهد مركبة BTR-152 وبدأ على الفور عملية التجديد. وكان لا بد من إتمام المركبة في غضون ثلاثة أشهر لتكون جاهزة لفريق التفتيش التابع للأمم المتحدة.
تم تحويل ناقلة الجنود المدرعة BTR-152 إلى سيارة إسعاف مدرعة |
أجرى المعهد عملية تجديد شاملة، مع الإبقاء فقط على الهيكل والدروع المضادة للرصاص. تم تعديل دروع السقف وتدعيمها لتصبح قادرة على تحمل طلقات المشاة القياسية عيار 7.62 ملم. استُبدلت جميع أجزاء الهيكل السفلي والمحاور والإطارات بقطع غيار أصلية من روسيا. تم تحويل نظام التوجيه الميكانيكي إلى نظام توجيه هيدروليكي؛ كما تم تركيب نوابض ورقية إضافية لزيادة قدرة نظام التعليق على تحمل الأحمال؛ بالإضافة إلى تركيب مرايا الرؤية الخلفية وإشارات الانعطاف الأمامية والخلفية.
بالإضافة إلى ذلك، تم استبدال محركات البنزين بمحركات الديزل بناءً على طلب الأمم المتحدة، حيث كانت القوات في جنوب السودان لا تستخدم سوى الديزل. وتقتصر سرعة المركبات على 65 كم/ساعة.
|
تعاون المعهد مع شركة Z-153 لإنشاء نموذج بحجم مماثل لحجم المركبة، مزود بنظام تبريد وُضع في غرفة تجفيف طلاء عند درجة حرارة تتراوح بين 60 و65 درجة مئوية لاختباره. وأظهرت النتائج أن نظام التبريد كان فعالاً للغاية. وقد خضعت المركبة لاختبارات لمسافة آلاف الكيلومترات، وأثبت النظام كفاءته العالية.
علاوة على ذلك، تُعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها فيتنام تقنية التصوير الحراري على المركبات العسكرية. ونظرًا لكثرة الغبار في جنوب السودان، لا سيما خلال موسم الجفاف حيث يكون الغبار كثيفًا لدرجة قد تحجب الرؤية بين المركبات التي تفصل بينها مسافة عشرة أمتار، فإن كاميرات التصوير الحراري ستكون مفيدة للغاية.
تم استبدال الزجاج الأمامي القياسي للمركبة بزجاج مضاد للرصاص. وفوقه لوحان من الدروع يتم إنزالهما بعد إصابة الزجاج المضاد للرصاص بالطلقة الأولى. كما ستُعزز الكاميرات من كفاءة تشغيل المركبة.
فيما يتعلق بمعدات الطوارئ في سيارة الإسعاف، فهي تستوفي معايير سيارات الإسعاف الجوية والبرية. تحتوي سيارة الإسعاف على نقالة ذات مستويين تتسع لمريضين مستلقيين، ومريضين جالسين على الأقل؛ ونقالتين متنقلتين للعناية الطارئة في حالات الإصابات المتعددة؛ وجهاز شفط متنقل، وجهاز مراقبة للمريض لإجراء تقويم نظم القلب، وجهاز تنفس صناعي متنقل، ومضخة حقن كهربائية، وغيرها.
التوجه نحو الإنتاج الضخم.
في عام 2019، تخطط وزارة الدفاع لاستبدال المستشفى الميداني 2.1 بالمستشفى الميداني 2.2، إلى جانب معدات أخرى، وربما إضافة سيارة إسعاف مدرعة إلى مخزون المستشفى الميداني 2.2.
علاوة على ذلك، وبناءً على هذا النجاح، يمكن للجيش تطوير برنامج لإنتاج سيارات الإسعاف المدرعة BTR-152 بكميات كبيرة، أو مركبات ذات قدرات مماثلة، لتجهيز المستشفيات والعيادات العسكرية في المناطق والفيلق العسكري لاستخدامها في مكافحة الشغب أو في حالات الحرب.
المصدر: https://thanhnien.vn/chiec-xe-thiet-giap-cuu-thuong-dac-biet-185794332.htm






تعليق (0)