ما هي فوائد الجري لمدة 30 دقيقة كل يوم؟
بحسب أبولووانغ، إليك الفوائد التي يمكنك الحصول عليها من ممارسة رياضة الجري بانتظام لمدة 30 دقيقة كل يوم:
التحكم في الوزن، جسم أخف وزناً.
يعتقد الكثيرون أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يجب أن يمارسوا تمارين رياضية مكثفة يوميًا لتحقيق نتائج ملحوظة في إنقاص الوزن. مع ذلك، فبدون إتقان تقنيات التمارين عالية الكثافة، لن تحقق إنقاص الوزن، بل ستزيد الضغط على أعضاء الجسم المختلفة.
يُعد الركض البطيء نوعًا من التمارين التي تساعد على زيادة معدل الأيض في الجسم، مما يؤدي إلى تسريع الدورة الدموية الداخلية، وخاصة في الجهاز الهضمي وتدفق الدم.
يمكن أن يُسرّع هذا التمرين من حرق الدهون في الجسم، مما يُعزز إخراجها، وبالتالي يُساعد على إنقاص الوزن. لذا، فإن ممارسة الجري لمدة 30 دقيقة يوميًا تُعدّ وسيلة فعّالة للغاية لإنقاص الوزن، وتمنحك قوامًا رشيقًا ومتناسقًا.
أمعاء أكثر صحة
بالنسبة لمن يجلسون لفترات طويلة ويمارسون القليل من النشاط البدني ، تتباطأ حركة الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الإمساك واضطراب وظائف الأمعاء. إضافةً إلى اتباع نظام غذائي صحي، ينبغي لهؤلاء الأشخاص ممارسة رياضة الجري الخفيف بانتظام لمدة 30 دقيقة تقريباً يومياً.
يوفر الجري لمدة 30 دقيقة يومياً العديد من الفوائد الصحية.
أثناء الركض، تزداد سرعة حركة الأمعاء أيضًا، مما يعزز الانقباضات الطبيعية للأمعاء، ويقلل الضغط على القولون، ويخفف الإمساك، ويمنع بشكل فعال بعض أمراض الأمعاء.
تحسين وظائف القلب والرئتين.
بممارسة الرياضة بانتظام لمدة 30 دقيقة يومياً، نمتص المزيد من الأكسجين أثناء الجري، مما يغذي الرئتين ويحسن سعتهما. كما أن عادة الجري ببطء تُحسّن الدورة الدموية، مما يوفر إمداداً كافياً من الدم للقلب ويحافظ على استقرار معدل ضربات القلب.
ذهن صافٍ
بالنسبة للأشخاص في منتصف العمر، ومع تقدم العمر وتراجع وظائف الدماغ، تزداد احتمالية الإصابة بالخرف في الشيخوخة. يمكن للركض الخفيف المنتظم أن يبطئ من شيخوخة الدماغ، كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد الجسم على إفراز مواد مفيدة للدماغ، مما يحافظ على حدة الذهن.
أمور يجب مراعاتها عند الجري
للوقاية من السكتات الدماغية أثناء الجري، ينصح الدكتور دوان دو مان، عضو جمعية أمراض الأوعية الدموية في فيتنام، العدائين باتباع الإرشادات التالية.
يجب عليك الإحماء جيدًا وبشكل شامل لجميع مجموعات العضلات. تجنب الإحماء لفترة طويلة جدًا لأنه سيُرهق عضلاتك ويستنزف الكثير من طاقتك. ابدأ بالإحماء بالتسلسل الصحيح، بدءًا بحركات خفيفة وسهلة، ثم انتقل تدريجيًا إلى حركات أكثر صعوبة لتسخين عضلاتك. عندما يكون الجو باردًا، يجب عليك الإحماء بحذر شديد، مع الالتزام بمبدأ زيادة شدة التمارين وتكرارها تدريجيًا، لأن تمزق العضلات يكون سهل الحدوث.
- لا ينبغي استخدام زيوت التدليك الساخنة كبديل للتدفئة لأن هذه الطريقة تسخن سطح الجلد فقط بسبب المواد الكيميائية، ولكن الأوتار والعضلات والأربطة لا يتم تسخينها بشكل كافٍ.
قبل البدء في أي رياضة، يجب عليك الخضوع لفحص بدني للتحقق من وجود أي حالات طبية كامنة مثل أمراض القلب أو الرئة، أو تاريخ عائلي لمشاكل القلب أو الرئة، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي.
أثناء الجري، عليك تعديل شدة التمرين. لا تبدأ بالجري بسرعة كبيرة أو بقوة مفرطة؛ بل زد الشدة والمسافة تدريجيًا حسب استعداد جسمك. أنت بحاجة إلى خطة تدريبية تزيد الشدة والمسافة تدريجيًا، على سبيل المثال، زيادة المسافة بمقدار 200 متر فقط كل أسبوع، وليس زيادة المسافة فجأة من تلقاء نفسك.
- حافظ على برودة جسمك، واشرب كمية كافية من الماء، ونظّم درجة حرارة جسمك لتجنب ضربة الشمس.
أثناء الجري، استمع إلى جسدك. إذا شعرت بعدم الراحة أو التعب الشديد، فتوقف واسترح. وإذا لزم الأمر، فاطلب المساعدة.
- بعد الانتهاء من الجري، قم بتقليل السرعة تدريجياً وقم ببعض تمارين التمدد لمساعدة جسمك على التعافي.
ما سبق ذكره بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند ممارسة الجري لتجنب السكتة الدماغية. ولضمان تحقيق أفضل النتائج من الجري، يُنصح بإجراء فحص طبي أو استشارة الطبيب للحصول على النصيحة، وتجنب أي عواقب غير مرغوب فيها أثناء الجري.
المصدر: https://vtcnews.vn/chay-bo-30-phut-moi-ngay-co-tac-dung-gi-ar905015.html







تعليق (0)