اتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على زيادة جهود الدفاع للتعامل مع التهديدات المتزايدة في المنطقة.
ويمكن تحقيق ذلك من خلال زيادة الإنفاق وسد الثغرات في القدرات العسكرية. وتم اتخاذ هذا القرار خلال قمة الدفاع التي عقدت في بروكسل في بلجيكا في الثالث من فبراير/شباط.
الخريطة الجغرافية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. الصورة: يوتيوب
وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا قائلا: "لقد بذلنا الكثير من الجهد، ولكننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد. نحن بحاجة إلى العمل بشكل أفضل وأقوى وأسرع - وعلينا أن نفعل ذلك معًا".
واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على التركيز على سد الثغرات الرئيسية في أنظمة الدفاع، بما في ذلك الدفاع الجوي والصواريخ والذخيرة والنقل العسكري. لكن مسألة الموارد المالية اللازمة لتنفيذ هذه الخطة لا تزال غير واضحة.
ويأتي قرار الاتحاد الأوروبي بتعزيز دفاعه في خضم غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 والمخاوف المتزايدة من أن أوروبا لا تستطيع الاعتماد بشكل كبير على الولايات المتحدة لحماية أمن القارة. وأصبحت هذه المخاوف أكثر إلحاحا مع مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا وتكرارا الدول الأوروبية بزيادة إنفاقها الدفاعي، وتساؤله عن التزامه بحلف شمال الأطلسي.
والجدير بالذكر أن قمة الاتحاد الأوروبي بدأت بعد وقت قصير من إعلان ترامب أنه سيفرض قريبا رسوما جمركية على السلع المستوردة من الاتحاد الأوروبي، وهي الخطوة التي أدت إلى تصعيد التوترات التجارية بين الجانبين.
وبحسب تقديرات الاتحاد الأوروبي، أنفقت الدول الأعضاء في عام 2024 ما معدله 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، أي ما يعادل نحو 326 مليار يورو (334.5 مليار دولار)، بزيادة قدرها 30% عن عام 2021. ومع ذلك، قالت المفوضية الأوروبية إن الاتحاد قد يحتاج إلى إنفاق 500 مليار يورو إضافية على مدى العقد المقبل لسد فجوات مهمة في نظام الدفاع.
في هذه الأثناء، دعا السيد ترامب أعضاء حلف شمال الأطلسي إلى إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع - وهو رقم لم تتمكن حتى الولايات المتحدة من تحقيقه.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي لديه العديد من الخيارات لتمويل الدفاع، بما في ذلك الإنفاق الوطني، وتوسيع دور بنك الاستثمار الأوروبي، وجذب رأس المال الخاص. وأكدت أن "أوروبا بحاجة إلى تحقيق تقدم في قطاع الدفاع. ولتحقيق هذه الغاية، يتعين علينا تعزيز قاعدتنا الصناعية الدفاعية".
وشارك أيضًا في المناقشات في بروكسل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. ويظهر حضورهم أهمية التنسيق بين الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي في سياق أمني عالمي متزايد التعقيد.
كاو فونج (بحسب بي بي سي، سي إن إن، رويترز)
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://www.congluan.vn/cac-lanh-dao-lien-minh-chau-au-nhat-tri-tang-cuong-quoc-phong-post332903.html
تعليق (0)