نقل الصحفي بافيل زاروبين من محطة الإذاعة والتلفزيون الروسية VGTRK في 16 مارس/آذار عن وزير الدفاع سيرجي شويجو قوله إن الرئيس بوتن تم إبلاغه بخطط أوكرانيا لاستخدام مجموعات استطلاع خاصة لعبور الحدود. تم اكتشاف الخطة من قبل روسيا قبل أسبوعين من الهجوم الحدودي الأخير.
يقال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن سحب المجندين من الحدود واستبدلهم بقوات خاصة قبل الهجوم الأوكراني.
«أمر القائد العام بسحب القوات المكونة من المجندين من الحدود واستبدالهم بجنود محترفين ومتطوعين وقوات خاصة. وقد تم ذلك»، حسبما أفاد الصحفي زاروبين.
ويُقال إن مسلحين أوكرانيين عبروا إلى الأراضي الروسية بشكل مستمر منذ 12 مارس/آذار، ونفذوا العديد من الهجمات المدمرة في مقاطعتي بيلغورود وكورسك. وقال الرئيس بوتن إن هذه الأعمال الإجرامية "غير المبررة عسكريا" كانت تهدف إلى تعطيل الانتخابات الرئاسية الروسية التي جرت في الفترة من 15 إلى 17 مارس/آذار.
هجوم على الأراضي الروسية، والرئيس بوتن يعلن معاقبة أوكرانيا
وأشار بوتن إلى أن التصعيد قد يكون مجرد خدعة دعائية من جانب أوكرانيا لتقديم بعض التقدم العسكري لشعبها المحلي وداعميها الغربيين. وأكد أن القيادة الأوكرانية لن تخيف الشعب الروسي أبدا، بل ستساعد فقط في توحيد موسكو.
وقال بوتن إن روسيا تقدر أن الجيش الأوكراني نشر أكثر من 2500 جندي ونحو 35 دبابة و40 مركبة مدرعة لمهاجمة مواقع متعددة على طول الحدود. وزعم الزعيم أن الهجوم بأكمله تم صده وأن أوكرانيا تكبدت خسائر فادحة.
تم تدمير دبابة تابعة لجماعة مسلحة في أوكرانيا بعد هجوم شنته مؤخرا على مقاطعة بيلغورود الروسية.
وبحسب وكالة تاس، فإن الوضع في منطقة الحدود يظل متوترا بسبب استمرار القصف العنيف من قبل أوكرانيا. وفي 15 مارس/آذار، قال رئيس بلدية بيلغورود فالنتين ديميدوف إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في قصف المدينة.
في مقاطعة بيلغورود، تم إجلاء نحو 400 شخص يقيمون في ثلاث قرى حدودية، بما في ذلك كوزينكا، بسبب قصف القوات المسلحة الأوكرانية. وقال حاكم المنطقة فياتشيسلاف جلادكوف إن السكان المحليين لا يشعرون بالذعر ويتعاملون بشجاعة مع الوضع الخطير.
ولم تعلق أوكرانيا لكنها قالت إن روسيا هاجمت 14 تجمعا سكانيا في مقاطعة سومي الحدودية في 69 هجوما في 15 مارس/آذار. وتم تسجيل ما لا يقل عن 378 انفجارا في المنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية، وفقا لصحيفة كييف إندبندنت .
[إعلان 2]
رابط المصدر
تعليق (0)