طريقة تحضير كعكة الفاصوليا الخضراء بسيطة، لكنّ الجزء الدقيق يكمن في إعداد العجين. يجب أن يكون الأرز المستخدم من النوع ذي الحبة المستديرة، ويُطهى حتى يصبح متماسكًا جدًا ليُنتج كعكة لذيذة ومطاطية. يُنقع الأرز والفاصوليا الخضراء وفول الصويا طوال الليل لتليينها، بينما يُحمّص الفول السوداني حتى يصبح ذهبي اللون. عندها فقط ستُصبح الكعكة عطرة وذات لون جميل. تُطحن جميع المكونات بعد ذلك لتُصبح دقيقًا، ثم تُعجن لتُشكّل الكعكات.
توضع حبوب المونج المطبوخة على صينية مبطنة بأوراق الموز وتترك طوال الليل حتى تتماسك الكعكة.
لتحضير كعكات أرز لذيذة، سخّني مقلاة على الموقد، أضيفي زيت الفول السوداني، وقلّي البصل حتى تفوح رائحته، ثم أضيفي الدقيق، وتبّلي حسب الرغبة، وابدئي بالتحريك. قلّبي الدقيق برفق وبشكل متساوٍ باستخدام عيدان الطعام في اتجاه عقارب الساعة لمدة 20 دقيقة تقريبًا. عندما يبدأ الدقيق بالتكتّل، ابدئي بتشكيل الكعكات. كلما زادت تكتلات الدقيق، زادت سرعة تشكيلها؛ وإلا ستكون الكعكات غير ناعمة وقاسية. استمري بالتحريك لمدة ساعتين تقريبًا حتى ينضج الدقيق وتفوح رائحته، ثم افردي الكعكات بشكل رقيق على صينية مبطنة بأوراق الموز، بسمك 3 سم تقريبًا، واتركيها طوال الليل لتتماسك.
تُعيد قضمة من حلوى الفول السوداني الهشة ذكريات الماضي. على ضفاف نهر كون، في قرية ثانه دوك الصغيرة، تُغطى التربة الطينية الخصبة بالفول السوداني. في الماضي، كان كل بيت يزرع الفول السوداني لاستخراج الزيت، واستخدامه في صنع ملح الفول السوداني الذي يُؤكل مع الأرز، ولإعداد العديد من الأطباق الشهية، بما في ذلك حلوى الفول السوداني الهشة. في الأصل، كان هذا الطبق يحتوي على الأرز والفول السوداني فقط، ولكن مع مرور الوقت، أضاف الناس الفاصوليا الخضراء وفول الصويا لإضفاء نكهة أغنى وأكثر دسمًا.
قطّعي الكعكة إلى قطع على شكل معينات صغيرة، وزيّنيها بالبصل المقلي واللحم المفروم والبصل المقلي، ثم استمتعي بها.
"في الماضي، لم تكن هناك حلويات كما هي الآن. في اليوم الخامس من الشهر القمري، أو في ذكرى وفاة، كانت كل عائلة تطبخ قدرًا من معجون الفاصوليا الخضراء لتقديمه كقربان قبل تناوله. لقد أصبح هذا تقليدًا راسخًا في دونغ شوان. كما أن صنع هذه الكعكة عمل شاق للغاية؛ إذ يستغرق طهي العجين ساعة، ومن لا يجيد طهيها سيُصاب بتقرحات في يديه"، هذا ما قالته السيدة هوينه ثي لان (من مقاطعة دونغ شوان).
استمر في التقليب لمدة ساعتين تقريبًا، حتى تملأ رائحة عطرة المكان، مما يدل على أن الكعكة قد نضجت.
للاستمتاع الكامل بنكهة الكعكة، لا بد من إضافة الثوم المعمر المقلي. يُقلى لحم الخنزير المفروم ناعماً مع البصل والثوم المعمر حتى تفوح رائحته. يُقطع التوفو إلى قطع صغيرة على شكل معينات، ويُزين بقليل من الثوم المعمر وصلصة السمك الحارة، ثم يُقدم. يُثير مذاق التوفو الغني والدسم، مع قوام الكعكة الطري والمطاطي، ذكريات الماضي. أيام خبز الكعك على موقد الحطب وطحن الدقيق في الهاون الحجري... كلها تُثير حنيناً عميقاً.
رابط المصدر







تعليق (0)